motamiza
motamiza

القائمة البريدية
ســجــل الآن فــي القــائـمـة الـبريـديـة لـيصـلـك كـل جـديـد عــن مـــوقـع الـمـتمـيـزة مــن إضـافـــات وغـيـرهـــا مـن الـتـحـديـثــات..

سـجـل الآن

الرياض


مكة


المدينة المنورة
 
 
الفضاء التقني

بقلم /أمل خليل
أصيب الحاسب بفيروس خطير جدا تسبب في تلف عدد كبير من البرامج والملفات التي أستخدمها, وذلك على الرغم من أنني حريص جدا في تعاملي  المزيد

افتح لنا قلبك

إشراف/ أ. أريج الطباع

قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها.  المزيد

  • قصة قصيرة


  •   التوأم السيامي هبة وسماح  

          بقلم/ هبة بنت محمد عبد الفتاح 

          قال تعالى: { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }(يونس:107)، بينما كنت أتصفح إحدى الجرائد شد انتباهى عنوان فصل التوأمين السياميين هبة وسماح ، وبصراحة لم أتم قراءة الموضوع ، وسرح خيالي بعيدا فلم أنتبه إلا ودموعي تنهال سيلا على صفحة الجريدة ؛ فقد كنا حقيقة كالتوأمين وبنفس الاسمين ،غير أنها تكبرني بعام واحد. نشأنا في أسرة محافظة ومترابطة ، وأقمنا في الرياض حيث عمل والدي منذ سبعة وعشرين عاما ، و قضت الأقدار بقائي في الرياض ، واستقرت سماح في مصر حيث الوطن. تزوج كل منا ورزقنا الأبناء ، مرت السنون بنا هادئة وهى كما هي مرحة و متفائلة ورقيقة لا يعرف الحزن أو اليأس لقلبها طريقاً. في  نهاية إجازة صيف العام الماضي - وعندما حان الوداع - بكت بكاءً لم أعهده منها ، وطلبت منى أن أدعو لها ، و للمرة الأولى شعرت بحزن كبير لفراقها ، مرت أشهر وسمعت أنها مريضة ، كنت أتواصل معها بالهاتف ، تسارعت الأحداث بشكل غير متوقع ، طالما سمعت عن هذا المرض وتعاطفت مع أشخاص أصيبوا به وكانوا مقربين منى ، ولم يخطر ببالى أنه سيطرق بابنا يوما ، لكنها إرادة الله وسنته في ابتلاء عباده ليختبر إيمانهم ، وعظم الجزاء مع عظم البلاء.

          أكد الأطباء إصابتها بالسرطان وأنها في مرحلة متأخرة ، أجريت لها عملية استئصال للأجزاء المصابة من جسمها ، وساءت حالتها كثيرا بعد العملية ، تمنيت لو كنت بقربها أضمها وأرقيها وأمسح بدموعي جروحها وآلامها ، لكن الظروف كانت أقوى منى ، وخرجت من المستشفى بانتظار قضاء الله ، لكنها - كما عهدتها - متفائلة ومبتسمة حتى في أقسى الظروف. مرت الأيام ثقيلة وكئيبة بين حزن وبكاء ودعاء ورجاء. لكنى كنت أشعر أنها ستشفى رغم صعوبة حالتها ، تدهورت صحتها و بلغت القلوب الحناجر ، ولا تسل عن حال أمي ؛ فقد لزمت الصمت إلا بذكر الله ، واتجهت الأنظار إلى أطفالها الخمسة ، و ما سيكون مصيرهم ؟ ومن سيتولى رعايتهم ؟ أسئلة وأسئلة إجابتها واحدة" الله لطيف بعباده" وتبقى إرادته فوق كل شيء.

          كان مرضها بمثابة مدرسة تعلمت منها الكثير فالحياة لا تتوقف ، والألم داخل الأعماق يمكن أن يتحول إلى بركان يتفجر إيمانا ورضى بقضاء الله وثقة بموعوده" أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" وأن العظمة - كما قال أحد الحكماء - أن تبتسم وفى عينيك ألف دمعة ، و الفجر كعادته لا يطلع إلا بعد أحلك لحظات الظلام ، وأن الحياة لا يمكن أن تسير على وتيرة واحدة ، ومن سره زمن ساءته أزمان ، وإيمان المرء لا ينجلي إلا بالشدائد ، وكم أعجبتني عبارة لابن القيم رحمه الله قال فيها: " من خلق للجنة لا يزال يأتيه من هداياها يعنى الشدائد والمكروهات ، حتى يدخلها ، ومن خلق للنار لا يزال يأتيه من هداياها يعنى الشهوات والمحبوبات حتى يدخلها "

          دخلت أختي في مرحلة الاحتضار ، ووقف الجميع في حالة ترقب ، وكم كانت ترتعد فرائصي عندما يرن الجوال وأقول لنفسي : لعله خبر وفاتها ، وما هي إلا أيام  قلائل - وبينما  كانت أمي تقوم   باستبدال ملا بس سماح - تفاجأت بشيء أبرأها ، يا الله كم أنت عظيم ، رحمتك وسعت كل شيء اختفت الأورام التي كانت بجسدها وتحول لون بشرتها للون الطبيعي وبدأت تستعيد صحتها يوماً بعد يوم وسط تعجب الجميع، عادت للطبيب ليفحصها ليؤكد أنها شفيت بمعجزة إلهية لا يمكن تفسيرها غير أنها إرادة الله !!  
     
     

    قل للطبيب تخطـــــفه  يد الردى   ***     من يا طــــبيب بطبه أرداكا
    قل للمريض نجا وعوفي بعد ما   ***   عجزت فنون الطب من عافاك

          وما دفعني لسرد هذه القصة الواقعية هو ما رأيته من إصابة بعض الناس باليأس والاستسلام للمرض - وخاصة المستعصية منها - مع العلم  كل بلاء يقدر العبد على دفعه بالأسباب الشرعية لا يؤمر بالصبر عليه ؛ بل يؤمر بإزالته ، وإنما المحمود الصبر على ألم ليس له حيلة في إزالته ، ونجد بعضهم يتلفظ بألفاظ تدل على جهله وجزعه فيقول: ألا يرحمه الله ! يا رب إما ترحمه وإما تريحه ، مع أن الله يقول في بعض الآثار: كيف أرحمه من شيء به أرحمه " فأمر المؤمن كله له خير، ولولا البلاء ما عرف الإنسان قدر العافية ، ولولا سواد الليل ما شعر ببهجة النهار ، والله عز وجل من تمام نعمائه أن يقطع من عبده كل السبل من الخلق وينزل به الضر والشدائد ما يلجئه لله وحده فيتعلق قلبه به وحده فيدعوه مخلصا ؛ فيتحقق للعبد الغاية العظمى من وجوده ألا وهى توحيد الله ، فسبحان مستخرج الدعاء بالبلاء ، ومستخرج الشكر بالعطاء فبانكسار القلب وخضوعه يستجاب الدعاء. وهذا السر في استجابة الله دعاء المظلوم و المسافر والمريض لما يجتمع فيهم من الذل والافتقار إلى الله ، فإذا أراد الله بعبده خيرا أسقاه دواء البلاء ليستفرغ به آفات قلبه ، فتزكو نفسه ويرى حقيقة الدنيا ، وينعم بلذة القرب من مولاه ويرفع برحمته درجته في الجنة ، حتى إذا هذبه رد عليه عافيته ، فلم يحرم الأجر، ولو لم تكتب له


    تعليق قائمة
    لا تعليق
    مرحلة ما بعد تعليق
    اسمك :


    بريدك الإلكتروني :


    عنوان التعليق :


    يق الخاص بك :




    عدد المتواجدين الان : 3

    هي التي لا نطيق!!

    بقلم/تهاني السالم
    سلامة القلب هي طريق الجنة، وهي طريق السعادة في الدنيا والآخرة. جرب أن تطهر قلبك من كل حقد وحسد وبغضاء وشحناء ، وتصالح مع نفسك أولا ، ثم تصالح مع كل الناس ، ستجد أن قلبك امتلأ أنساً وحبورا وسرورا وسعادة ليس لها مثيل .. فهل نُطيق ذلك؟  المزيد!

    1
    2
    3
    4
    5
    6
    زينة وجمال

    بقلم/ أماني زيادة

    هل صحيح أن احتساء
    القهوة يسرع عملية
    الأبيض؟ وهل صحيح
    أن الجريب فروت
    يساعد على حرق
      الدهون؟ 
    المزيد

    صيد الخواطر

     بقلم/ منيرة القباني

    ربما لا خرج فائدة الأصحاب – غالباً – عن التربيت على الأكتاف, والمواساة في الأزمات, بينما صحبة الكبار تعني أمراً آخر, إنها علم وعمل وتربية, عمر مختزل, وعلم  المزيد

    افتح لنا قلبك

          إشراف/ أ. أريج الطباع

    قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد  المزيد

    motamiza