motamiza
motamiza

برنامج الإعمار عطاء وارتقاء للعام 1431هــ - منازل السكينة مركز الدورات القرآنية التابع - على جدار الحرف نحتويهم أو نخسرهم! - نبض القوافي أحبك بارئي - باب حروف حية بنظرة فلسفية ....أنت شجرة ! - موضوع الغلاف نحن .. والتعامل بالحسنى - قصة قصيرة طائرة ورقية تحقيق العدد في بيتنا فرح - الوراق فن إدارة المواقت - تربية وسلوك أساسيات في تربية الأطفال - متابعات معرض عروس السيف 2010 - نظرات وكلمات صغيرك والمسؤولية - نوافذ ثقافية الأندية الأدبية النسائية والدواعي العشرة - باب افتح لنا قلبك - باب زاوية قائمة أنت وأولادك المراهقون معاناتك لها حلولمودة ورحمة الضغوط النفسية وضياع العاطفة بين الزوجين - تربويات اختبري ثقتك بنفسك - باب الفضاء الرقمي كيف يعمل جهاز السي دي؟ - مملكة الديكور اللوحات الزيتية سحر وتناغم - زينة وجمال اختاري فستان الزفاف الذي يلائم جسمك - صحة وعافية إرشادات مفيدة عند إعداد طبق السلطة -باب جسر التواصل المعنى الحقيقي للحياة - صيد المشاعر أصحاب الأقلام الـصــغيــــرة ...

المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية

القائمة البريدية

ســجــل الآن فــي القــائـمـة الـبريـديـة لـيصـلـك كـل جـديـد عــن مـــوقـع الـمـتمـيـزة مــن إضـافـــات وغـيـرهـــا مـن الـتـحـديـثــات


الرياض


مكة


المدينة المنورة
 
 
الفضاء الرقمي

بقلم /أمل خليل


نتشر استخدام السي دي CD ليحل محل أشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتها التخزينية الكبيرة،         
                           
المزيد

افتح لنا قلبك
 

  

    إشراف/ أ. أريج الطباع

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات.                                                                                                                               المزيد

  •  

    قصة قصيرة

    طائرة ورقية

     


    بقلم: ريم العتيبي

     

    كم من طائرة ارتفعت وارتقت  ولاحت في الأفق

    وبدت برونق وجمال يضاهي روعة حمرة الشفق

    وما ذاك إلا لأنها صنعة أيدينا وإن كانت من ورق



    أحلامنا هي الطائرة الورقية نصنعها بأيدينا، ونجتهد في إخراجها لتعلوا وتحلق، فمنها ما تخفق وتقع، ومنها ما يشاء لها ربي أن تستقر على شرفة عالية لتتلقفها أيدي المباركين بالنجاح ليتوجون نجاحها في التحليق بتفعيلها على أرض الواقع..

     

     

    المعلمة والمدربة / رحمة العتيبي تحكي لنا قصة نجاحها فتقول:

     

    بداية عندما  طلب مني أن أتحدث عن قصة نجاحي ترددت قليلاً، ربما لأننا اعتدنا في ثقافتنا على أن لا يتحدث المرء عن نفسه وبالأخص عن إيجابياته أو إنجازاته، ولأنه قد يفهم أن ذلك  نوع من الغرور أو الإعجاب بالذات، وتزكية النفس، وحقيقة أنا لا أرى في إنجازاتي شيئا عظيما أو خارقا للعادة، فمن أنا بين الناس العظماء والمنجزين والناجحين الحقيقيين، لكني آثرت أن أستمر في الموضوع، من باب التحدث بنعمة الله أولاً، ومن باب نقل تجربتي إلى الأخريات ، لعلها تضيء لهن طريقا أو تمنحهن فكرة .




     

    الحلم وتشكيل الرؤية


    كنت في المرحلة الثانوية أردد دوماً: سأصبح كاتبة مشهورة، أذكر مرة في أحد موضوعات مادة التعبير، كتبت: سأصبح في المستقبل بإذن الله عميدة الأدب العربي ..وضحكت مني المعلمة، هكذا كنت أرى وأتخيل نفسي، وفي تلك الفترة بدأت بكتابة بعض الخواطر والقصص، واستمررت بالكتابة المتقطعة حتى المرحلة الجامعية، ثم التحقت بالقسم الأقرب إلى قلبي، وهو قسم الأدب العربي، وكم كنت مستمتعة بالدراسة فيه ومتفوقة بفضل الله، لم أعان من أي إحباط أو فشل، لأني اخترته بكامل قناعتي، إضافة إلى حلم آخر كنت أعيش عليه وهو إكمال دراساتي العليا، بعد التخرج مباشرة.

    ولكن بعد التخرج شعرت أنني أكثر حماساً للحياة العملية، وبالذات للتدريس، وأحببت أن أنقل للطالبات حبي للغتي العربية.

     

    الحياة في العمل


    انخرطت في الحياة العملية، بعد أن عينت في قرية نائية، تتطلب سفرا بعيدا كل يوم، وحقيقة سرقتني الحياة العملية عن كل شيء حتى نفسي، ونسيت أو أجلت كثيراً من أحلامي، انتظاراً للنقل، وكل معلمة عينت في منطقة بعيدة تدرك تلك المعاناة، وأتى النقل ولكن بعد أن نسيت أو ضاعت مني معظم طموحاتي، وأصبحت تتلخص في انتظاري للنقل إلى جوار بيتي واستمراري في عملي، حتى مهنة التدريس فقدت حماسي لها وإيماني بها، بعد تمرسي بها سنين طويلة لما شاهدته فيها من محبطات، أما الكتابة فمرت سنين طويلة لم أخط فيها حرفا واحدا، واستبدلت بدور المعلمة كل دور في حياتي وشعرت أنها كانت مجرد كذبة أو خدعة من خداع مرحلة الصبا أن أصبح كاتبة.

     

    عودة إلى الذات


    كنت بين الحين والآخر استيقظ على مراجعة مع الذات، أجد نفسي وقد تحولت إنسانة عادية جداً، بلا طموحات أو أحلام، بلا مواهب أو قدرات، بل هي أقرب للإحباط، أتذكر أحلامي السابقة فأتحسر عليها  وأتذكر كيف كان ينظر إلي كل من معلمات وأستاذات في الجامعة أو الزميلات أو الأهل، إنني شخصية متفردة وموهوبة في كثير من المجالات، وأحزن على نفسي وأنا أراها الآن عادية مثل ألوف الناس العاديين، لم تحدث فرقا في حياتها أو في حياة من حولها.في تلك الفترة بدأت كتب وأشرطة وبرامج تطوير الذات تنتشر بشكل كبير، وجدتني مشدودة إليها، وشعرت أنها تخاطبني أنا بالذات، وتدعوني إلى إطلاق قدراتي واستثمار كنوزي الكامنة ..

     

    الخطة ثم الخطة

     

    في هذه المرحلة أدركت ما هو الخطأ الذي وقعت فيه في مسيرة حياتي، وكيف كدت أن أنتهي إنسانة عادية، كغيري، محبطة من الواقع مثل الكثيرات. 

    هذا الخطأ وأذكره لكل من يقرأ كلماتي: هو عدم وضوح الرؤية، أو بمعنى آخر عدم تحديد الأهداف بدقة، وأعني بالدقة، تحديد ماذا نريد بالضبط ومتى؟ وكيف نصل إلى ما نريد؟ وهذا ما استفدته من التطوير والتدريب.كانت أهدافي هلامية وأفكاري متشعبة ومتناثرة، وعلى مستوى الحديث والكلام والفكر، كنت أفضل من يتحدث ويُنَظِر، وأفضل من يحلم، لكن لا الكلام ولا الأفكار المجردة ولا الأحلام وحدها تكفي، ما لم تخرج إلى حيز الواقع بالتطبيق، وهذا ما كان ينقصني وما عرفته بفضل الله.

     

    أول غيث الأحلام

     

    أذكر أول هدف كتبته بعد عودتي لذاتي: هو أن أصبح مدربة للتنمية البشرية، ألقي الدورات وأؤثر في الناس، وأصنع التغيير في مجتمعي وأنقل خبرتي للأخريات.

    ووضعت جدولا زمنيا لتنفيذ الخطة وهو ثلاث سنوات ، ووضعت الخطة المناسبة.والآن أنا مدربة تنمية بشرية ألقي بعض الدورات بالتعاون مع مركز التدريب التربوي، والندوة العالمية وبعض النوادي الصيفية للفتيات.

     وها أنا الآن أصنع التغيير بفضل الله في حياة الكثيرات ممكن يقابلنني أو يحضرن معي في الدورات التدريبية، وسأستمر بإذن الله في هذا المجال الذي يثري المدرب أولا قبل المتدرب. وأسعى إلى إصدار كتاب أو شريط تدريبي يصل إلى أكبر شريحة من الفتيات.

     

    الكاتبة

     

    كنت ومازلت وسأظل أعشق الكتابة، رغم انصرافي عنها فترة من الزمن.

    عدت إلى الكتابة قبل سنة ونصف تقريباً، بمقالات خفيفة الظل، عن التعليم وأوضاعه، وجدت طريقاً للنشر، ورحبت بها مجلة المعرفة رغم ما فيها من نقد ساخر ولاذع، وأصبحت من كتاب مجلة المعرفة الدائمين، حيث أنشر بها مقالا كل عدد شهري، هذه المقالات - بفضل الله - وجدت صدى واسعا عند كل من قرأها، وقد جمعتها الآن وهي في طريقها للنشر في كتاب تحت الطباعة بعنوان ( أوراق معلمة )، إضافة إلى مجموعة قصصية سيطبعها لي نادي جدة الأدبي تشمل اثنتا عشرة قصة كتبتها في مراحل مختلفة..

     

     

    مشروع تقويم ألوان النجاح

     

    تبلورت فكرة هذا التقويم السنوي من خلال نظرة مختلفة للتقويم، رأيت فيها أن التقويم السنوي أو الشهري قد يكون وسيلة رائعة لإحداث التغيير في حياة كثير من الأشخاص، ومن منطلق التغيير والتجديد والخروج من الشكل التقليدي للتقويم والذي اعتدنا عليه منذ سنين طويلة، وحقيقة واجهت صعوبة في هذا الأمر، إذ بمجرد أن عرضتها على مصممي دعاية وإعلان حتى تعجبوا من الفكرة، فمن الذي سيصمم تقويما ب360 صفحة مختلفة وبالألوان، ثم يسوقه ويبيعه، والتقاويم توزع مجانا كهدايا، وبعض الوكالات بالغت كثيرا في سعر التصميم حتى أن إحدى الوكالات ذكرت لي أن العمل كتصميم فقط  كما أريده دون طباعة قد يكلف ما يقرب من 18 ألف ريال، ولكني لم أيأس ولم أفقد الإيمان بالفكرة بل راهنت عليها وبحثت في كل مكان حتى وجدت الوكالة المناسبة التي صممت لي ما أريد بسعر معقول وبطريقة مبدعة.

     

    وقد اخترت وكتبت ولخصت محتويات التقويم من العبارات، وحرصت أن تشتمل على  كل ما يحفز للحياة ويبعث على التفاؤل والأمل ويساعد على إدارة الذات واكتشافها، وأدرجت كثيرا من قصص الشخصيات الناجحة والمؤثرة، وركزت خصوصا على الشخصيات السعودية وبالذات النسائية: فنجد ترجمة لحياة سندي، وفاتن خورشيد، وخولة الكريع، وغيرهن .

     

    كل هذا لأوصل رسالة إلى كل من يقتني هذا الكتاب أو التقويم – كما قيل لي هو كتاب في تقويم – هذه الرسالة هي دعوة للحياة والإيجابية والإنجاز ونبذ لكل مظاهر السلبية والضعف، هذه الرسالة تصل بطريقة تلقائية وهادئة مع كل صفحة تقلب من التقويم يومياً: فكما وضعت في رؤيتنا لهذا التقويم:  تقويم ألوان النجاح يقودك نحو التغيير.

     

    والحمد لله قمنا بطباعته وتسويقه مع رفض كثير من المطابع للفكرة ووصفها بالجنونية إذ من الذي يطبع تقويما بهذه التكلفة ويبيعه، والتقاويم توزع مجاناً، لكني كنت أصر على أن تقويمنا مختلف وهو رسالة قبل أن يكون تقويماً، وواجهنا صعوبة كبيرة حقيقة في مرحلة التسويق، ولله الحمد وجد صدى طيب لدى كل من اقتناه، وإن لم نحقق إلى الآن مكسبا ماديا من ورائه إلا أن المكسب المعنوي يفوق بكثير المكسب المادي. وردود الأفعال التي وصلتنا تدعو إلى السعادة حقا، وتحفزنا على المزيد، ولا أنسى مساندة صديقة العمر ( سلطانة )  وهي شريكة أيضا لي في المشروع، فمهما كان الإنسان منجزا ومبدعا إلا أنه يحتاج دوما إلى من يسانده ويدعمه، ويقف معه، هذه المساندة دعمتني كثيرا لأمضي في المشروع، رغم كل العقبات التي واجهتني والتي جعلتني أكاد أترك الموضوع برمته.ونحن الآن في طور إصدار حقوق للفكرة من وزارة الإعلام بإذن الله حفظا لحقوقنا الفكرية في هذا  المنتج.

     

    المنافسة الوطنية


    أيضا قبل عام اشتركت في المنافسة الوطنية الثانية لإعداد خطط المشاريع الصغيرة، التي تنظمها سايتك ( مركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية ) بالتعاون مع مركز حاضنات الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وهي مبادرة حكومية تهدف إلى نشر الوعي الاستثماري بالمشاريع الصغيرة، ومنح الفرصة لأصحاب المشاريع الصغيرة للدخول في المسابقة وتحكيم مشروعاتهم ثم الحصول الجائزة وتمويل لإنشاء مشاريعهم. وبفضل الله ظهرت النتيجة قبل شهر من الآن، وحصلت على المركز الثالث بعد حجب الأول، من ضمن 300 مشروع تقدمت على مستوى المملكة من الجنسين رجالا ونساء.هذه التجربة أثرتني بشكل كبير، إذ نقلت تفكيري من التفكير المجرد والبسيط في المشاريع، إلى التفكير العلمي ودخول عالم دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع.

     

    لا عقبات إلا في الذهن


    هذا باختصار  كل  ما لدي ولست أدعي إنني حققت نجاحا غير مسبوق ولكنها رحلة في النجاح ومع النجاح، فالنجاح رحلة نسير فيها وليس هدفا نصل إليه، بمعنى بمجرد أن تسير لتحقيق أهدافك فأنت  في نجاح.

     

    ولو سئلت عن الصعوبات أو العقبات فسأقول: لا يوجد عقبات بالمعنى الحقيقي للعقبات، وإنما هي أمور عادية، أما المهم فهو ألا يستسلم الإنسان لها، فلا يوجد صعب أو مستحيل إلا داخل عقولنا وفي أفكارنا، ومن المهم أن أقول أنه إذا كنت مقتنعا بفكرك ومؤمنا بما تسعى إليه، فلا تلتفت أو تلتفي إلى المحبطين أو المخذلين، الذين ليس لهم دور في الحياة سوى التثبيط، هؤلاء الناس فعلا يستحقون الرثاء والمساعدة. فلا تعرهم أي اهتمام لأنك إن استمعت إليهم فستصبح مثلهم، أذكر عبارة أوردتها في التقويم تقول: ( هناك أناس تعمل، وهناك أناس لا تعمل، وهناك أناس لا تعمل ولا تريد الإنسان أن يعمل) هؤلاء هم الفئة الثالثة.

     

    وكل تجربة حتى لو لم تؤد إلى النتيجة المرجوة هي رصيد لك في سجل خبراتك، والحقيقة أن الإنسان يتعلم من إخفاقاته أكثر مما يتعلم من نجاحاته.

    هذا باختصار كل ما لدي، ومرة أخرى لست أدعي أنني حققت إنجازات غير مسبوقة، إذ عندما أنظر إلى سير العظماء، ومن حققوا فتوحا ضخمة أو خدموا البشرية حقيقة أشعر بالضآلة، لكن هذا يحفزني إلى المزيد.

     

    وشكرا لكم على إثارة مثل هذا الموضوعات المهمة، وليس المقصود شخصي بذاتي، بل الفكرة أو المبدأ وهو السعي نحو الإنجاز وتحقيق نجاح ما،،،


    تعليق قائمة
    سهام
    من جد وجد ومن زرع حصد:)

    الناجحون والفاشلون لا يختلفون كثيرا في قدراتهم، انما يختلفون كثيرا في رغبتهم في تحقيق الهدف بارك الله فيك...
    توليب
    قصة طموح رائعة

    لا شيء مستحيل مع العزيمة و الإرادة، فقط يلزمنا الثقة بالنفس وبقدراتنا لنحقق ذاتنا .
    صدى المحبه
    قصه قصيره لكنها مفيده

    أسال الله لكم التوفيق ريم العتيبي المعلمة والمدربة / رحمة العتيبي أسال الله لك التوفيق والنجاح في حياتك العلميه والعلميه وان شاء الله نكون مثلك ويتحقق لنا انجاز ناجح رعاك الله
    مرحلة ما بعد تعليق
    اسمك :


    بريدك الإلكتروني :


    عنوان التعليق :


    يق الخاص بك :




    عدد المتواجدين الان : 2

    حروف حية !!

    إعداد/ أمل خليل

    تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي  يساعدني على نفع نفسي وغيري ..                                                                                                          المزيد

    1
    2
    3
    2
    1
    2
    زينة وجمال

    بقلم/ مي عبد الله     

    قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسب ولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس  
     
                                  المزيد

    صيد الخواطر

    بقلم/ د. عابدة العظم  

    مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!

    المزيد                                                                                                       

    افتح لنا قلبك

          إشراف/ أ. أريج الطباع

    قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد                                         المزيد

    motamiza