نتشر استخدام السي دي CD ليحل محلأشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتهاالتخزينية الكبيرة، المزيد
افتح لنا قلبك
إشراف/ أ. أريج الطباع
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات. المزيد
موضوع الغلاف
نحن .. والتعامل بالحسنى
المرعى أخضر ..
لكن العنز مريضة
إعداد : صفاء الشمري
عندما عاد الشيخ عائض القرنيمن رحلة علاج بباريس منذ عامين كتب مقالا قال فيه: " أقمت في باريس أراجع الأطباء، وأدخل المكتبات،وأشاهد الناس، وأنظر إلى تعاملهم، فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر،وحفاوة اللقاء، وحسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزامبالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنابالتوحش والغلظة، ولولا أنالوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر"، وقبله قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عندما عاد أيضا من أوربا: " رأيت إسلاما بلا مسلمين هناك، ورأيت هنامسلمين بلا إسلام".
لن نتحدث في هذا الملف عن حسن الخلق ولن نورد أدلة على حسن التعامل بين المسلمين بعضهم ببعض، وإنما سنتحدث عن تعامل الإسلام مع غير المسلمين والمسلم العاصي؛ لنرى إلي أي مدى بلغ بنا البعد عن النهج الإسلامي وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، لعل من يقرأ يعتبر فيغير نهجه في معاملة إخوانه، وكذلك من ليسوا على دينه.
مجتمع الغلظة
في مقاله الرائع يعترف الشيخ القرني بما آل إليه وضع المسلمين الآن .. "نحنمجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة فيالخُلُق، وتصحّر في النفوس، حتى إن بعض العلماء إذا سألته اكفهرَّ وعبس وبسر،الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببذلته على الناس، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌهصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى،من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء، حتى إنه إذاسلّم على الناس يرى أن الجميل له، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه،الشرطي صاحب عبارات مؤذية، الأستاذ جافٍ مع طلابه".
وهو يرى أن الجميع.. " بحاجة لمعهد لتدريب الناسعلى حسن الخُلُق، وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع،وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواجوالزوجات فن الحياة الزوجية، فالمجتمع يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة،لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا "
إذن .. ما الحل ؟
الحل في القرآن والنهج النبوي وهو ما سنتعرف عليه الآن .
لنبدأ أولاً بنهج القرآن في معاملة غير المسلمين والطغاة لنعرف كم نحن قساة .
-أمر الله عز وجل موسى وهارون أن يقولا لفرعون قولاً ليناً: {فَقُولا لَهُقَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} (طه:44)
يقول د.عبد الله بن إبراهيم اللحيدان - الأستاذ المشارك بقسم الدعوة والاحتساب، كلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
بعث الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، وهو صلى الله عليه وسلم مثال للكمال البشري في حياته كلها، مثال للكمال في علاقته بربه وفي علاقته بالناس كلهم بمختلف أجناسهم وأعمارهم وألوانهم، مسلمين وغير مسلمين، قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا" قال النووي: " أي سهل الخلق كريم الشمائل لطيفا ميسرا في الخلق ".
وتتعدد صور السماحة في هدي النبي صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين وشواهد ذلك من سيرته لا تحصر، وأذكر منها ما يلي:
1- رحمته صلى الله عليه وسلم بالخلق عامة وهو الذي قال الله عز وجل عنه : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )(سورة الأنبياء الآية 107 ) فكان صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة إلى الخلق كلهم ، وحث على العطف على الناس ورحمتهم فقد قال صلى الله عليه وسلم : لا يرحم الله من لا يرحم الناس [ص-11] وكلمة الناس هنا تشمل كل أحد من الناس، دون اعتبار لجنسهم أو دينهم .
2- تجاوزه عن مخالفيه ممن ناصبوا له العداء، فقد كانت سماحته يوم الفتح غاية ما يمكن أن يصل إليه صفح البشر وعفوهم، فكان موقفه ممن كانوا حربا على الدعوة ولم يضعوا سيوفهم بعد عن حربها أن قال لهم : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
3- وجاء الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ادع الله على ثقيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اهد ثقيفا )، قالوا يا رسول الله ادع عليهم فقال: ( اللهم اهد ثقيفا )، فعادوا فعاد فأسلموا فوجدوا من صالحي الناس إسلاما، ووجد منهم أئمة وقادة.
ومن صور الدعاء ما كان من اليهود حيث كانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله، فلم يحرمهم من الدعوة بالهداية والصلاح، فكان يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم.
4- وكان صلى الله عليه وسلم يقبل هدايا مخالفيه من غير المسلمين، فقبل هدية زينب بنت الحارث اليهودية امرأة سلام بن مشكم في خيبر، حيث أهدت له شاة مشوية قد وضعت فيها السم.
( الصحابة والتابعون)
وإذا كان ثمة من ربما يتعلل أو يبرر لنفسه قسوته في التعامل مع الناس بأن النبي لا يمكن المقارنة به ( رغم أن هذا القول يتنافى مع التأسي به صلى الله عليه وسلم ) فإن في سيرة الصحابة والتابعين ما يدحض تلك الحجة المنكرة.
1- وكان أبو بكر رضى الله عنه يوصي الجيوش الإسلامية بقوله: " وستمرون على قوم في الصوامع رهبانا يزعمون أنهم ترهبوا في الله فدعوهم ولا تهدموا صوامعهم ".
2- ومر عمر بن الخطاب رضى الله عنه بباب قوم وعليه سائل يسأل: شيخ كبير ضرير البصر، فضرب عضده من خلفه وقال: من أي أهل الكتاب أنت؟ قال: يهودي، قال: فما ألجأك إلى ما أرى؟ قال: أسأل الجزية والحاجة والسن، قال: فأخذ عمر بيده وذهب به إلى منزله فرضخ له بشيء من المنزل ثم أرسل إلى خازن بيت المال فقال: انظر هذا وضرباءه فوالله ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين) والفقراء هم المسلمون، وهذا من المساكين من أهل الكتاب، ووضع عنه الجزية وعن ضربائه.
3- وعن مجاهد قال: كنت عند عبد الله بن عمرو رضى الله عنه وغلامه يسلخ شاة فقال: يا غلام إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي! فقال رجل من القوم: اليهودي أصلحك الله؟ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار حتى خشينا أو روينا أنه سيورثه.
العثيمين .. ومعاملة الكفار
وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين غفر الله له عن كيفية معاملة الكفار من اليهود والنصارى فقال:
" ادعوا إخواننا طلبة العلم إلى أن يبحثوا في أحكام أهلالذمة وغيرهم من الكفار حتى نعاملهم المعاملة المشروعة في ديننا، ومن المعلوم أنديننا ولله الحمد دين العز والكرامة البعيد عن الإهانة، ولكن مع ذلك ديننا مشتمل علىغاية العدل، وعلى غاية الرحمة، فلا يظلم أحدا أبدا بل يعامل بالعدل من كان مسلما ومنلم يكن مسلما، أرأيتم إذا كان لأحدكم جار من غير المسلمين فانه يجب عليكم أن تحسنواجواره، لا بقول ولا بفعل بل قال النبي صلي الله عليه وسلم: (من كان يؤمن باللهواليوم الآخر فليكرم جاره) ولكنه كرم لا يمس الدين بخلل، قال العلماء رحمهم الله إنالجار إذا كان مسلما فله حقان حق الجوار وحق الإسلام، وإن كان قريبا فله ثلاثة حقالجوار وحق الإسلام وحق القرابة، وإن كان كافرا فله حق واحد حق الجوار.
الخدم والعمال
من أكثر من يتعرض للظلم في كثير من بلادنا الإسلامية فئة الخدم والعمال سواء منهم من أسلم أو بقي على دينه .. فماذا عن هدي الإسلام في التعامل معهم ؟ وكيف يتم التوفيق بين النهج الإسلامي والقانون الوضعي في حفظ حقوق هؤلاء؟
يقول د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية بفلسطين:
عالج الدين الإسلامي الحنيف مختلف نواحي الحياة العامة والخاصة، فهو دين ودولة، لم يفرط في شيء، ولم يتجاهل أي شأن من شؤون الحياة اليومية للكائنات البشرية. ونظم العلاقة بين العامل وصاحب العمل منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان حيث وضع الأحكام والقواعد الثابتة وضبطها في إطارها الصحيح .
وتنقسم هذه الأسس إلى وجهين: نظري وعملي، وأمر الله عز وجل بالعدل والإحسان في كتابه العزيز ( القرآن الكريم ) وتكفل النظام الاقتصادي الإسلامي المتميز باحترام الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
والمعاملات في الإسلام تقوم على أساس استقلال الإرادة وحرية التعاقد، فالمسلمون عند شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما.
وتستند أيضا إلى المسؤولية المدنية عن الإخلال بالواجب القانوني لأنه كما جاء في موطأ مالك - (ج 5 / ص 37) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ "، وفي الوقت الراهن هناك العديد من أصحاب العمل الذين يتذرعون بأن قانون العمل الحالي قانون وضعي وهم غير ملزمين بتنفيذه، وهذا ما أكده العديد من العمال عندما نشبت نزاعات بينهم وبين بعض أصحاب العمل غير الواعين لواجباتهم تجاه العامل، حيث يردد بعضهم أن الإسلام لا يقر الإجازات السنوية أو المرضية أو مكافأة نهاية الخدمة، وهذا الأمر مغلوط وساذج للوهلة الأولى، إذ أن الإسلام السمح نظم العلاقة بين العامل وصاحب العمل على أكمل وجه، ويتبين هذا في قول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم مخاطبا أصحاب العمل " إخوانكم خولكم (أي عهدتكم) جعلهم الله قنية ( أي مما يكتسب به ) تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يطعم، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق، فإن كلفه فليعنه "
وهكذا أكد الإسلام الحنيف على أن العامل عهدة وأمانة في عنق صاحب العمل مسؤول عنه ويترتب على هذه المسؤولية أوامر يتوجب عليه تنفيذها .
كما أن الإسلام لا يرفض أي أمر جاءت به القوانين الوضعية ولا يتعارض مع أحكام الإسلام ، وعدت إجازات العمال ومكافآتهم أجرا مؤجلا إضافة إلى أجرهم المعجل أو المقدم (مدفوع بعد العمل مباشرة) كون الإجازة أو العمل هي اتفاق على بيع المنافع، ويجوز فيها ما لا يجوز في البيع من ثمن آجل أو عاجل أو كليهما ، وأكدت النقابة الإسلامية أن هذه الحقوق تتمثل بما يلي:
أولا : الإجازات السنوية :
ويمكن رد أصلها للحديث النبوي الشريف في التكافل الذي يدعو صاحب العمل لتوفير المطعم والملبس للعامل؛ ولو كان في إجازة لأن هذه الإجازة وكما يرى أهل العلم الدنيوي ضرورية للعامل لراحته وديمومته على العطاء والبناء ، وأكد الحديث النبوي كما جاء في صحيح مسلم - (ج 12 / ص 54) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ قَالَ فَخَرَجَ شِيصًا فَمَرَّ بِهِمْ فَقَالَ مَا لِنَخْلِكُمْ قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا قَالَ : " أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ ".
ثانيا: الإجازة المرضية :
وهي من باب التكافل ومن باب المسؤولية المدنية .
ثالثا: مكافأة نهاية الخدمة :
وهي من باب الأجر المؤجل.
رابعا: بدل إشعار العمل :
وأصل ذلك أن المسلمين عند شروطهم ، فلا بد من أن يشعر العامل صاحب العمل أو العكس عند رغبة أحدهما إنهاء العقد قبل شهر ليتمكن كل منهما من تسيير أموره، لأن العامل عهدة وأمانة عند صاحب العمل عليه الحفاظ على هذه الأمانة وإعطائه الفرصة لإيجاد فرصة عمل جديدة. وكذلك بالنسبة للعامل لأن العمل ومال صاحب العمل أمانة ومسؤولية عليه المحافظة عليها حتى يتمكن صاحب العمل من البحث عن عامل جديد لتشغيل مشروعه. وهذا ما يسمى بمبدأ سد الذرائع لأنه لا ضرر ولا ضرار لكلا الطرفين.
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قَالَ اللَّهُ تعالى: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ".
ويقول المفكر د. رجاء السرجاني:من الحقوق التي تُعد علامة مضيئة في الشريعة الإسلاميَّة حقُّ الخادم في التواضع معه، وفي ذلك يُرَغِّب الرسول صلى الله عليه وسلم أُمَّته قائلاً: "مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ، وَرَكِبَ الْحِمَارَ بِالأَسْوَاقِ، وَاعْتَقَلَ الشَّاةَ فَحَلَبَهَا".
سلوك المسلم الصحيح مع العصاة
-مر أبو الدرداء ( رضي الله عنه) على رجل قد أصاب ذنبا فكانوا يسبونه فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى، قال: فلا تسبواأخاكم واحمدوا الله الذي عافاكمقالوا: أفلا تبغضه؟ قال: إنما أبغض عمله فإذا تركهفهو أخي.
-عن أبى أمامه رضي الله عنه أن غلاما شابا أتى النبي محمداً(صلى الله عليهوسلم) فقال: يا نبي الله أتأذن لي في الزنا؟ فصاح الناس به فقال النبي صلى اللهعليه وسلم: قربوه، أدن فدنا حتى جلس بين يديه، فقال عليه الصلاة والسلام: أتحبهلأمك؟ قال: لا، جعلني الله فداك، قال محمد صلى الله عليه وسلم : فكذلك الناس لايحبونه لأمهاتهم.أتحبه لابنتك؟ قال: لا، جعلني الله فداك، قال: كذلك الناس لا يحبونه لبناتهم، أتحبه لأختك؟ قال: لا. جعلني الله فداك. قالفكذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم وزاد حتى ذكر العمة والخالةوهو يقول في كل واحد: لا، جعلني الله فداك، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:كذلك الناس لا يحبونه، ثم وضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده على صدره وقال: اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه وحصن فرجه فلم يكن شيء أبغض إليه من الزنا."
معاملة الجار بالحسنى
ولا تفرق الآيات القرآنية ولا الأحاديث النبوية في ذلك بين جار مسلم وكافر، لقول الله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ}، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، ، وقوله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره»، وقوله: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن» فقيل له: من يا رسول الله؟ فقال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه»، وقوله: «هي في النار» للتي قيل له: إنها تصوم النهار وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها.
وخرج الحاكم من حديث أبي جحيفة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره، فقال له: «اطرح متاعك في الطريق» قال: فجعل الناس يمرون به فيلعنونه، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لقيت من الناس؟ قال: «وما لقيت منهم؟» قال يلعنوني قال: «فقد لعنك الله قبل الناس» قال : يا رسول الله فإني لا أعود.وفي كتاب الأدب للبخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة فيقول: يا رب هذا أغلق بابه دوني يمنع معروفه».ولعلنا نسأل أنفسنا: إذا كان هو هدي إسلامنا تجاه غير المسلمين ، فماذا يجب أن يكون عليه حال المسلمين أنفسهم ؟ واللبيب من اعتبر بغيره ..
تعليق قائمة
تهاني الغانم
لما غابت معرفتنا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وهديه الشريف وصلنا الى ما وصلنا اليه من عدم الالتزام بما هو مترتب علينا من السلوكيات والأخلاقيات الحسنة والتي هي من اساسيات هذا الدين الحنيف وبالمقابل فإن الباب لا زال مفتوحا أمام أبناء المسلمين ليدخلوا من خلاله الى معين السنة لينهلوا منه ماءا عذبا زلالا
توليب
خلق أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم) سورة ن وتقول عنه أم المؤمنين عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن)
دعوة للاقتداء بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم
طرح قيم بارك الله بكِ
توليب
خلق أفضل الخلق يقول عنه ربه تبارك وتعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم) سورة ن وتقول عنه أم المؤمنين عندما سئلت عن خلقه فقالت ( كان خلقه القرآن)
دعوة للاقتداء بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم
طرح قيم بارك الله بكِ
تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي يساعدني على نفع نفسي وغيري ..المزيد
زينة وجمال
بقلم/ مي عبد الله
قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسبولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس المزيد
صيد الخواطر
بقلم/ د. عابدة العظم
مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!
قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد المزيد