motamiza
motamiza

برنامج الإعمار عطاء وارتقاء للعام 1431هــ - منازل السكينة مركز الدورات القرآنية التابع - على جدار الحرف نحتويهم أو نخسرهم! - نبض القوافي أحبك بارئي - باب حروف حية بنظرة فلسفية ....أنت شجرة ! - موضوع الغلاف نحن .. والتعامل بالحسنى - قصة قصيرة طائرة ورقية تحقيق العدد في بيتنا فرح - الوراق فن إدارة المواقت - تربية وسلوك أساسيات في تربية الأطفال - متابعات معرض عروس السيف 2010 - نظرات وكلمات صغيرك والمسؤولية - نوافذ ثقافية الأندية الأدبية النسائية والدواعي العشرة - باب افتح لنا قلبك - باب زاوية قائمة أنت وأولادك المراهقون معاناتك لها حلولمودة ورحمة الضغوط النفسية وضياع العاطفة بين الزوجين - تربويات اختبري ثقتك بنفسك - باب الفضاء الرقمي كيف يعمل جهاز السي دي؟ - مملكة الديكور اللوحات الزيتية سحر وتناغم - زينة وجمال اختاري فستان الزفاف الذي يلائم جسمك - صحة وعافية إرشادات مفيدة عند إعداد طبق السلطة -باب جسر التواصل المعنى الحقيقي للحياة - صيد المشاعر أصحاب الأقلام الـصــغيــــرة ...

المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية

القائمة البريدية

ســجــل الآن فــي القــائـمـة الـبريـديـة لـيصـلـك كـل جـديـد عــن مـــوقـع الـمـتمـيـزة مــن إضـافـــات وغـيـرهـــا مـن الـتـحـديـثــات


الرياض


مكة


المدينة المنورة
 
 
الفضاء الرقمي

بقلم /أمل خليل


نتشر استخدام السي دي CD ليحل محل أشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتها التخزينية الكبيرة،         
                           
المزيد

افتح لنا قلبك
 

  

    إشراف/ أ. أريج الطباع

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات.                                                                                                                               المزيد

  • صيد المشاعر

    أصحاب الأقلام
       الـصــغيــــرة

    بقلم/ د. عابدة العظم

    مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء! ولطالما طرحوا موضوعات جميلة وعرضوها بطريقة عملية مشوّقة ومقنعة، ولم يفدهم كل ذلك شيئاً!

    فالمجلات العريقة ترفضهم لأنهم مجهولون لا تعرفهم، وتفضل أصحاب الأقلام الكبيرة عليهم، والمجلات الحديثة تتهرب منهم؛ لأنها تتوق إلى التقوّي بالأسماء اللامعة... ويتخبط هؤلاء الكتّاب الجدد أصحاب الأقلام الصغيرة هنا وهناك.

    وإذا حالف الحظ أحدهم وتقبلت المجلات بعض مقالاته؛ فإنها تتعامل معها بلا مبالاة، وتستعملها "حشوة" حين تفتقد المادة اللازمة لإتمام العدد، فهي توضع في الزوايا المهملة، ويكتب اسم مؤلفها بالخط الصغير.


    ويثابر صاحب القلم الصغير ويكتب المقالات، وحين لا يحظى بالتقدير اللازم وتتكدس مقالاته بين يده ولا يجد أكثرها طريقه للنشر يتسرب الملل إليه، ومع الأيام يترك الكتابة وتذهب الحماسة، وهكذا تضيع الكتابات المفيدة وتموت العقول الجديدة المثمرة، ونخسر الأفكار البنّاءة الفاعلة، وينشغل كاتبها في مجال آخر.

    الموهوبون يسبقون زمنهم ويطرحون أشياء لم يُسبقوا إليها، فيظلَمون، لأن أكثر الناس يرفضون الأفكار الجديدة التي تسبق زمنها، ويرفضونها بصرامة أكبر حين تصدر من شخص مغمور، ويخافون منها ولو كانت بنّاءة وعميقة!

    وبعد مدة يتنبّه الناس إلى تلك الأفكار المفيدة فيطرحونها من جديد، ولكن بعد فوات الأوان وبعد ذهاب بريقها وفائدتها، وبعد وقوع المحذور فتصبح عديمة الجدوى، وقد يسمع أحد الكبار المشاهير تلك الأفكار القيّمة فيقتبسها وينسبها لنفسه ويصفق له الناس، ويخسر صاحب الفكرة الأجر والشكر وتطوير نفسه، ونخسر نحن المزيد من إبداعاته وأفكاره المفيدة.

    أما إذا وفق الله ذلك الموهوب صاحب القلم الصغير، وانتبه الناس إلى أفكاره القيّمة الجديدة وقدّره الناس أخيراً وصار كبيراً، فإنه لا يفتأ يعيد تلك الأفكار التي سبق وطرحها وهو صغير، ولا يطور نفسه، ولأنه حظي بالثقة فسوف يظل الناس يحتفلون بأفكاره ويصفّقون له رغم تكرارها، وسوف يستضيفونه ويسمعونها منه عشرات المرات، ويَذَرون ما عداها من الأفكار الجديدة الأكثر قيمة والأكثر مواكَبة لأحداث العصر... فقط لأنها صدرت من كاتب مبتدئ لا اسم له ولا شهرة.

    وباختصار: الكتّاب الكبار يكررون أفكارهم القديمة، فهم يصلحون للوعظ والتذكير، والصغار يطرحون الأفكار الجديدة البنّاءة المبتكرة. فانتبهوا للمبدعين منهم واهتموا بأفكارهم وشجعوهم، فنحن بحاجة شديدة إلى التجديد والإبداع في الطرح، وبحاجة إلى سبل جديدة في الإقناع، وبحاجة إلى مَن يحلّ محلّ الأقلام المكررة، وبحاجة إلى حلول بنّاءة لمشكلاتنا. 


    تعليق قائمة
    سهام
    موضوع رائع ..

    حقاً المبدعون الصغار لا يجدون قراء كثيرين و يجب أن لا تحبطهم بل نشجعهم وندعمهم مقال رائع .. بارك الله فيك..
    مرحلة ما بعد تعليق
    اسمك :


    بريدك الإلكتروني :


    عنوان التعليق :


    يق الخاص بك :




    عدد المتواجدين الان : 5

    حروف حية !!

    إعداد/ أمل خليل

    تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي  يساعدني على نفع نفسي وغيري ..                                                                                                          المزيد

    1
    2
    3
    2
    1
    2
    زينة وجمال

    بقلم/ مي عبد الله     

    قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسب ولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس  
     
                                  المزيد

    صيد الخواطر

    بقلم/ د. عابدة العظم  

    مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!

    المزيد                                                                                                       

    افتح لنا قلبك

          إشراف/ أ. أريج الطباع

    قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد                                         المزيد

    motamiza