نتشر استخدام السي دي CD ليحل محلأشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتهاالتخزينية الكبيرة، المزيد
افتح لنا قلبك
إشراف/ أ. أريج الطباع
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات. المزيد
باب جسر التواصل
المعنى الحقيقي للحياة
مشاركة الأخت / صمت الأيام- الرياض
الحياة أو الدنيا.. أو كلاهما.. الحياة الدنيا وسميت دنيا من الدنو وهو: قلة الشيء !!
إذاً من معنى الاسم نعرف المعنى الحقيقي للحياة؛ وهي أنها لا شيء، ولا تساوي عند الله أحقر المخلوقات وأصغرها وهي البعوضة، إذاً ماذا نسمي الدنيا أو الحياة الدنيا؟ ...... نسميها حرثاً، نعم حرث كمثل الإنسان يقوم بحرث أرض صحراء جدباء لا خضرة فيها ولا زرع حتى تصبح جنة غناء فيها ما لذ وطاب من الفواكه والثمار، ويقوم المزارع بالاهتمام بها ويتعهدها بسقاية وحرث ولا يهملها.
والحرث في هذا التشبيه الآنف الذكر، هناك تشابه بين الدنيا والأرض فمن أحسن حرث الدنيا سعد في آخرته والعكس صحيح قال تعالى:{من كان يرد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يرد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب}.
إذاً عليك أخي المسلم/ أختي المسلمة أن تستغلوا هذه الدنيا وتعدون لها من قيام بالأمور التي أوجبها الله علينا كمسلمين نؤمن بما جاء في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من فرائض وواجبات وأعمال الخير الكثيرة.
الدنيا باب تدخل منه عندما تولد ونفس الباب تخرج منه عندما تموت وتغادر.
فمهما عشت من السنين فلن تغني عنك شيئا ما لم تعمل وتعد العدة والزاد الكافي لك منها، بقوله تعالى:{وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}، جعلني الله وإياكم ممن أخذ زاده من هذه الدنيا العفاف والغنى والتقى، ومن العمل ما يحبه الله ويرضى ونكون في الآخرة ممن يسعد ولا يشقى ...اللهم آمين
***
الأخت الغالية / صمت الأيام:
نشكر لك مشاركاتك الدائمة معنا، وأسرة المجلة تتمنى لك المزيد من التقدم داعين الله لنا ولك ولجميع المسلمين بالغنى والتقى والعفاف.
إلى متى؟؟ متى نعي الخطر المحدق بنا؟!
بقلم / نورة الرشيد – الرياض
سؤال دائماً يراودني !! نرتاد المطاعم وأحياناً نحضر الغذاء إلى منازلنا لضرورة أحياناً وأحياناً للتغيير... ندعو أحداً أحياناً ونلبي دعوة أحياناً أخرى، ولكن ألا نستشعر الخطر المحدق بنا وبأبنائنا !! فكم من حالات تسمم .... وفيات ....وأمراض وأمراض !! نرتاد المطاعم ونختار ما بين البوفيه أو طلب خاص، أحياناً نختار البوفيه وما حوى من سلطات ومقبلات ووجبات رئيسه وحلويات و...و.. السلطات وما أدراك ما السلطات هل نضمن نظافتها !!
في منازلنا نحرص على نظافتها بالخل والملح ولكن في المطاعم !! ثم نخرج ونحن نشعر بالتخمة ..أو نأكل القليل بعد أن نكون ملأنا الطبق، والفائض يذهب إلى صناديق القمامة - أكرمكم الله .
أحياناً نرتاد المطاعم دون شعور بالجوع؛ قد نلبي دعوة ونتناول الوجبات مجاملة ...وماذا يحدث ؟؟ نخرج وقد أصبنا بالتخمة وآلام في المعدة، فما الذي أجبرنا على ذلك؟! ...نملأ المعدة ونندم وهناك من يتضورون جوعاً وسعر وجبة من هذه الوجبات تسد رمقهم شهراً!!
الحديث ذو شجون...... أحياناً نرتاد المقاهي ..القهوة التي أصبحت بأشكال وألوان ومقاسات وحدث ولا حرج... كوب القهوة كيف كان وكيف أصبح الآن !! كبر وكبر وكبر حتى أصبح بمقاس طبق الشوربة!!!.
أليس خطراً على قلوبنا وهم يضعون في الكوب كميات وكميات من الكافيين!!! وإلى متى ونحن نشتري المرض بأموالنا!!! أليس الفقراء والمحتاجون أحقَّ بهذه الأموال التي تهدر لتكفيهم شهوراً وشهور؟!! في الحفلات والمناسبات يعمل ما يسمى بالبوفيه؛ يُملأ الطبق بما لذ وطاب ولا يؤكل منه إلا القليل والباقي وإن كان لم يمس إلى صناديق القمامة - أكرمكم الله، وإن كان هناك من يتصرف ويأخذ الفائض إلى المحتاجين وإلى متى؟ متى نعي ونشعر ونتصرف ونرفض ونعلم أننا محاسبون على أموالنا التي تذهب سدى ؟؟!!
الأخت الكريمة/ نورة الرشيد:
نشكر لكِ مشاركتك الجميلة معنا، حقيقة هي هادفة وذات معنى، نفع الله بك أبناء وبنات المسلمين، ولكن أتمنى منك التخفيف من تكرار بعض الكلمات مثل حروف العطف والاستدراك، مع تمنياتنا لكِ بالمزيد بإذن الله تعالى..
صورة وخبر...
وصلتني هذه الرسالة من الأخت القارئة / تهاني الغانم – المملكة الأردنية الهاشمية تقول فيها:
حصريا ولأول مرة أحببت أن أشارك معكم ومن خلال مجلتكم الجميلة والمتميزة هذا الخبر حيث أقدم لكم صورة حجر (من نوع الصوان غير قابلللنحت ) وجده زوجي في سنة 1992 م في صحراء الخرانة شرق الأردن وهو على شكل خارطة فلسطين كما تشاهدوه في الصور....
أحببت أن تروه معي بعد كل هذه السنوات، وبالنسبة للكتابة الموجودة على الحجر فقد كتبها زوجي بخط يده عندما وجد الحجر وهي كلمة "فلسطين".
الأخت الغالية/ تهاني الغانم:
نشكر لكِ مشاركتك الجميلة معنا، والتي تدل على محبة القراء والقارئات وثقتهم بنا، متمنين دائما أن نكون عند حسن ظنكم جميعاً، وتمنياتنا لك بالتوفيق بإذن الله تعالى..
تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي يساعدني على نفع نفسي وغيري ..المزيد
زينة وجمال
بقلم/ مي عبد الله
قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسبولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس المزيد
صيد الخواطر
بقلم/ د. عابدة العظم
مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!
قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد المزيد