نتشر استخدام السي دي CD ليحل محلأشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتهاالتخزينية الكبيرة، المزيد
افتح لنا قلبك
إشراف/ أ. أريج الطباع
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات. المزيد
افتح لنا قلبك
قراءة المزيد
باب افتح لنا قلبك
قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها، وشفاؤها يكون - بإذن الله - عـنـد إيــجــاد الــصديـق الصـدوق الـذي يساعدك على مواجهتها ويدعمك للتغلب عليها ، وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب" أن نكون هذا الصديق؛ فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد ولا تترددي في مراسلتنا على الفور، وثق بأنك لست وحدك، فنحن دائماً معك، ولن نتركك إلا وأنت بإذن الله على بر الأمان من خلال باقة من ألمع الاستشاريين النفسيين والاجتماعيين.
المشكلة (1):
أشبه الرجال!!!
عناوين فرعية:
- أنت الوحيدة القادرة على رؤية نفسك وتقييمها.
- ألمك من نظرة الآخرين لك يدل على أنوثتك الحقيقية.
- اهتمي بأن تكون معاملاتك بما يرضي الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي وزميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن.
أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات.
ابنتكم:مرام / الرياض
الرد
تم عرض المشكلة على الأستاذة/ أريج الطباع حيث أفادت بالرد قائلة:
عزيزتي، لا زالت هناك تفاصيل لم تذكريها باستشارتك، رغم أنها تهمنا كثيرا لنتمكن من مساعدتك!
لم تخبرينا عن عدد إخوتك وجنسهم، وترتيبك بينهم.. وعن ظروف أسرتك بشكل عام.. وعن الزمن الذي بدأت به المشكلة معك، والأهم من كل هذا، عن شعورك أنت عن نفسك كيف ترينها؟ وكيف تنظرين للبنات حولك؟ طبعا دون أن تلقي بالا لما يشكك به الآخرون، فأنت أقدر واحدة على رؤية نفسك وتقييمها.
16 عاماً تعد من آخر سنين المراهقة المتوسطة، ومن الطبيعي خلال هذه المرحلة أن تهتمي بالبحث عن هويتك، رغم أنه أيضا من الطبيعي أن تؤثر بك نظرة الأقران والمجتمع في تقديرك لذاتك!
ليس الأمر مقلقاً، فأنت لا تعانين من أي اضطرابات بالهوية، ببداية رسالتك عرفت نفسك أنك فتاة.. وألمك من نظرة الآخرين يدل أكثر على أنوثتك الحقيقية وغضبها من إنكار الآخرين لها.
إذن أين المشكلة؟
ربما تكونين فتاة بين شباب فاعتدت على طريقتهم، أو لم تهتم والدتك بأنوثتك بشكل كاف.. أو أنك تمتلكين شخصية قوية تجعل من حولك ينعتونك بأنك كالرجال مما أثر عليك!
لا تهتمي بكل ذلك، وتواصلي مع داخلك، دعي عنك حديث الآخرين وتقييمهم.. وانظري أنت للمرآة ماذا ترين؟ اهتمي بنفسك لأجلك أنت لا لأجل أحد آخر، واستشعري أنوثتك وسترينها بجسدك، وبمشاعرك، وبنظرة عينك.. كوني واثقة من نفسك، لكن بنفس الوقت تعلمي ما يجعلك ترتبطين بالأنثى بداخلك أكثر.. اختاري قصة شعر أو تصفيفة تظهر أنوثتك أكثر، واهتمي بالاعتناء بكل مظاهر الأنوثة لديك باعتدال.
أما عن تعاملك فلا أعرف ما قصدته بذلك.. لكن لا تجعلي الأمر يقلقك كثيرا، فقط اهتمي بأن تكون معاملاتك بما يرضي الله.أما عن طريقة تفكيرك ومحاكاتك وشخصيتك، فمهما عدلتها سيبقى للجينات الوراثية أثر كبير، فاهتمي أكثر بأن توظفي شخصيتك بالاتجاه الصحيح وأن تغتنمي إيجابياتها.. وركزي بداية على رضاك عن داخلك، أما نظرة الآخرين فلا تعديها هي التقييم النهائي، وإن كانت مؤشرا جيدا يعينك على التطور الإيجابي لو استطعت التجرد ورؤية الجوانب الحقيقية به.
بالنهاية، نظرتك لنفسك هي الأهم.. ومهما نظر لك الآخرون بنظرة مختلفة؛ فإن مصيرهم بالنهاية أن تنتقل لهم نظرتك أنت لنفسك.. ثقي بذلك.
واجعلي مقياسك رضا الله، ورضاك عن القيم التي تسيرين وفقها.
وفقك الله ويسر لك كل خير.
المشكلة (2):
خواطر النفس!!!
عناوين فرعية:
- الوساوس غالباً ما تكون أفكاراً يرفضها صاحبها حيث تلح عليه لتخرب عبادته أو تشككه بإيمانه وصلاته أو أي شيء يبعده عن الله.
- الوساوس يكون سببها الرئيس الجهل والبحث عن الكمال.
- أنفع علاج للوسواس القهري هو تقوية الإيمان والتحصين والاستعاذة مع العلاج الدوائي المناسب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أنا فتاة عزباء عمري 26 عاماً، أنهيت دراستي الجامعية وأعمل ولله الحمد، كل ما أريد معرفته من سيادتكم هو عن حديث النفس؛ وكيف يكون الحديث خاطراً أو وسواساً، وما الفرق بينهما؟ وكيف أميز أنها وسواس شيطان أو جن ساكن في الجسد؟!.
أريد تفصيلا عن هذا يا أستاذتي الفاضلة وجزاك الله خير الجزاء.
ابنتكم:نورة / الطائف
الرد
تم عرض السؤال علىالأستاذة/ أريج الطباعحيث أفادت بالرد قائلة:
الخاطر هو الفكرة العابرة تخطر ببال الناس جميعاً، ولا يشترط أن يعبروا عنها.. قد تكون رأياً أو معنى أو صوراً أو حتى مشاعر خاصة بهم.
أما الوسواس فمختلف، فهو غالباً أفكار يرفضها صاحبها، وتنقسم إلى أقسام:
- وساوس تلح على الإنسان لتخرب عليه عبادته، أو تشككه بإيمانه أو بصلاته، أو بأي شيء آخر يبعده عن الله.. وحلها يكون بالإعراض عنها؛ كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله:" لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله ورسله " – متفق عليه - ، وفي رواية أخرى " فليستعذ بالله ولينته " رواه مسلم في صحيحه.
فهنا الشيطان يحاول أن يتمكن من المؤمن ليشككه فمقاومته بتجاهله، وهذه وحدها دلالة إيمان، فالشيطان لن يدخل من هذا المدخل إلا على مؤمن عجز عن الدخول له من مداخل أخرى، وقد مر بعض الصحابة بهذا النوع من الوسواس.. ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهقال: جاء ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به ، قال : ( أوقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم ، قال : ( ذلك صريح الإيمان ).ومراده صلى الله عليه وسلم بقوله ( صريح الإيمان ) أي أن كراهيتهم لتلك الوسوسة ودفعهم لها صريح الإيمان.
-وساوس يكون سببها الرئيس الجهل، والبحث عن الكمال.. فيقلق من أمور لا يمكنه تجاهلها، أو القفز فوقها.. كأن يعتقد أنه طلق زوجته كلما غضب منها مثلا، فيبتعد عنها تماما ويتوسوس بعقدة هل هو سليم أم استوفى مرات الطلاق؟ وغيره من الأمثلة التي يجب بعلاجها العودة لمصادر العلم والاطمئنان للحكم الشرعي وفهمه.
- وساوس يرتبط معها فعل قهري معاكس.. مثل أن يكرر المرء غسل يديه مراراً خوفا من النجاسة، أو أن يكرر الوضوء مرات ومرات، أو أن يعيد صلاته أكثر من مرة خوفا من خلل بها.. أي فعل يكرره لطرد الأفكار الملحة عليه يسمى سلوكاً قهرياً. هنا يكون العلاج بمواجهة الأفكار ومقاومة السلوك، ويحتاج صبراً وتدريباً.كأن يتوضأ مرة واحدة فقط ويجبر نفسه على ذلك، أو يحدد كمية الماء الذي سيتوضأ به حتى لا يكرره دون وعي.والقاعدة الفقهية أن اليقين لا يزول بالشك هي التي ينصح بها الفقهاء بهذه الحالة.
- كل ما سبق لو كانت شدته أكثر من أن يتمكن المريض من مقاومتها، وألحت عليه الأفكار بطريقة مزعجة عجز عن طردها.. أو كرر سلوكاً قهرياً بشكل مبالغ به وعجز عن مقاومته.. فهنا لا بد من اللجوء للعلاج الدوائي بإشراف طبيب نفسي بالطبع. حيث يعتمد الأمر على كيمياء الدماغ، ويعد مرضاً وابتلاء كغيره من الأمراض.
الوساوس متعبة للغاية، وبالتأكيد لن يضيع أجر من يحتملها ويتألم منها.. أما عن مصدرها بدقة، فلا يمكننا أن ننفي أثر الشيطان - رغم ثبوت الأسباب العلمية للوسواس القهري - لذلك فإن أنفع علاج هو الجمع بين تقوية الإيمان والتحصين والاستعاذة، مترافقاً مع العلاج النفسي والدوائي إن احتاج الأمر.
ولا ننسى كم وعدنا الله من الأجر مقابل تحملنا وصبرنا على الآلام الجسدية والنفسية لقوله صلى الله عليه وسلم:(مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ ) البخاري ومسلم.
تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي يساعدني على نفع نفسي وغيري ..المزيد
زينة وجمال
بقلم/ مي عبد الله
قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسبولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس المزيد
صيد الخواطر
بقلم/ د. عابدة العظم
مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!
قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد المزيد