motamiza
motamiza

برنامج الإعمار عطاء وارتقاء للعام 1431هــ - منازل السكينة مركز الدورات القرآنية التابع - على جدار الحرف نحتويهم أو نخسرهم! - نبض القوافي أحبك بارئي - باب حروف حية بنظرة فلسفية ....أنت شجرة ! - موضوع الغلاف نحن .. والتعامل بالحسنى - قصة قصيرة طائرة ورقية تحقيق العدد في بيتنا فرح - الوراق فن إدارة المواقت - تربية وسلوك أساسيات في تربية الأطفال - متابعات معرض عروس السيف 2010 - نظرات وكلمات صغيرك والمسؤولية - نوافذ ثقافية الأندية الأدبية النسائية والدواعي العشرة - باب افتح لنا قلبك - باب زاوية قائمة أنت وأولادك المراهقون معاناتك لها حلولمودة ورحمة الضغوط النفسية وضياع العاطفة بين الزوجين - تربويات اختبري ثقتك بنفسك - باب الفضاء الرقمي كيف يعمل جهاز السي دي؟ - مملكة الديكور اللوحات الزيتية سحر وتناغم - زينة وجمال اختاري فستان الزفاف الذي يلائم جسمك - صحة وعافية إرشادات مفيدة عند إعداد طبق السلطة -باب جسر التواصل المعنى الحقيقي للحياة - صيد المشاعر أصحاب الأقلام الـصــغيــــرة ...

المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية

القائمة البريدية

ســجــل الآن فــي القــائـمـة الـبريـديـة لـيصـلـك كـل جـديـد عــن مـــوقـع الـمـتمـيـزة مــن إضـافـــات وغـيـرهـــا مـن الـتـحـديـثــات


الرياض


مكة


المدينة المنورة
 
 
الفضاء الرقمي

بقلم /أمل خليل


نتشر استخدام السي دي CD ليحل محل أشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتها التخزينية الكبيرة،         
                           
المزيد

افتح لنا قلبك
 

  

    إشراف/ أ. أريج الطباع

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات.                                                                                                                               المزيد

  • نوافذ ثقافية

  • قراءة المزيد
  •  

    نوافذ ثقافية

     

    الأندية الأدبية النسائية

     

     والدواعي العشرة

     

                                                         

                                                                                 بقلم/ د. عبد العزيز بن صالح العسكر

    عضو الجمعية العلمية السعودية للغة العربية

     

     

    تمتلك نساؤنا مواهب فذة وقدرات متميزة في البحث والنقد والدراسة والإبداع؛ وبحكم ما تعيشه المرأة في بلادنا من الحرص على تعاليم الدين والتقيد بآدابه وسننه، والمحافظة على قيم مجتمعنا الأصيلة، بحكم ذلك كله لم يمكن أن تظهر قدرات المرأة ومواهبها بالشكل المطلوب أو قريب منه، ولم يمكن الاستفادة والإفادة من عطاء المرأة في مجال الأدب والثقافة مع المحافظة على تعاليم الدين وقيمه الأصيلة، ولذلك جاء هذا المقال....

     

    قال تعالى: {فليدع ناديه}، وقال تعالى: {وتأتون في ناديكم المنكر...}، وكلمة (نادي) كلمة عربية أصيلة فصيحة... وهو مكان اجتماع القوم... وإن غلب عليه في زماننا مكان اجتماع لممارسة أنواع من الرياضات البدنية... ثم بعد زمن وجدت الأندية الأدبية!

     

    ولكن الأندية الأدبية في المملكة العربية السعودية - وقد تأخر إنشاؤها - بقيت قليلة جداً بالنظر إلى مساحة بلادنا وعدد السكان، وبقيت قليلة الإمكانات مما حد من نشاطها وأضعفه، وبقيت المرأة محرومة أو شبه محرومة من عناية الأندية بها، وإفساح المجال لها، وأسباب ذلك معروفة – كما أسلفنا – فالأندية قليلة وإمكاناتها محدودة جداً وأماكنها بعيدة، وأنا واحد ممن يعانون من مشكلة بعد أقرب نادٍ أدبي عني أكثر من مئة كيلومتر، ولكن زملائي في بعض المدن تبعد مدينتهم عن أقرب نادٍ أدبي ما يزيد على خمسمائة كيلومتر!!

     

    فإذا كان الرجال يجدون صعوبة بالغة جداً في الوصول إلى النادي الأدبي والإفادة منه فكيف بالنساء ولهن ظروفهن الخاصة بهن؟!!

     

    ومهما قيل عن مدى استفادة النساء من الأندية الأدبية القائمة الآن في المملكة والتسهيلات الموجودة والإمكانات المتاحة لهن مع ضمان أمانهن وحشمتهن؛ فإن ذلك قليل جداً لا يفي بأقل المطلوب لدعم ومساندة وتدريب ورعاية الموهوبات ثقافياً وأدبياً!! لذلك كله وجدت أن دواعي إقامة أندية أدبية نسائية تبلغ عشرة دواعي على قدر كبير من الأهمية وهي:

     

    1- تتحدث بعض الأخوات وبعض الكتاب (المتبرعين بالوكالة) عن ما يسمونه (الهيمنة الرجولية) على الأندية؛ ولا أدري هل المطلوب (هيمنة نسائية) بدلها أم ماذا؟ فوظيفة رئيس واحدة، لما تولاها رجل قالوا: (هيمنة رجالية) ولو تولتها امرأة فسنقول: (هيمنة نسائية) أو ليس أفضل حل لذلك هو: ناد نسائي تتولى النساء كامل مسؤوليته.

     

    2- في الأندية الأدبية النسائية يمكن إذكاء روح المنافسة، وتحقيق نتائج حسنة، والخروج بعدد كبير من المواهب والإبداعات المدفونة في البيوت والقرى والأرياف.

    3- المرأة أفهم لبنات جنسها، وأقدر على الدخول لشخصياتهن واكتشاف مهاراتهن وتقدير ظروفهن ومشاعرهن.

    4- قلت: أن الأندية الأدبية القائمة تعاني من قلة الإمكانات، وفي تقديري إنه حينما تنشأ الأندية الأدبية النسائية ستختفي تلك الظاهرة – بإذن الله تعالى – ويمكن الحصول على تبرعات ودعم كبير جداً من المؤسسات والأفراد نساءً ورجالاً.

     

    5- الفراغ لدى النساء أكبر ولذلك ستكون نواديهن أنشط، وعطاؤهن أكثر، وإبداعاتهن أجود، وسنستثمر الفراغ بطريقة صحيحة بناءة وبأسلوب حضاري راقي.

    6- حققت تجربة المملكة العربية السعودية في تعليم البنات نجاحاً رائعاً وتفوقاً فريداً مما جعلها مضرب مثل الاستقرار النفسي والمستوى العلمي الرفيع للفتاة لدينا، والتخلص التام من مشكلات الاختلاط في التعليم.. وأذكر شاهداً واحداً فقط على ذلك النجاح الذي نتميز به فقد أظهرت دراسة غربية نشرت في 8 يوليو 2002م قامت بها هيئة حكومية بريطانية تدعى (المؤسسة الوطنية للبحث التعليمي) وأجريت على 2954 مدرسة ثانوية في إنجلترا، وكان من نتائج تلك الدراسة:

    a. أن أداء الطلبة الذكور والإناث كان أفضل دراسياً في المدارس غير المختلطة.

    b. تحقيق أعلى النتائج في المدارس غير المختلطة، ففي سنة 2001م كان العشرون الأوائل في الامتحانات البريطانية من طلاب المدارس غير المختلطة.. وكان من نتائج تلك الدراسة أن تم تحويل مدارس مختلطة إلى مدارس غير مختلطة... هذا في بلادهم أما نحن: فقد سلمنا من نتائج الاختلاط لا في المدارس وحدها فقط وإنما في كل شيء في حياتنا، وسلمنا من التحرش الجنسي الذي تشتكي منه كل بلدان العالم، ولم ينفع في الحد منه القوانين والعقوبات التي فرضت على المتحرشين!!

     

     

    7- فرصة الإنصاف أكبر؛ إذ يمكن أن يطبع لهن وينشر مثلما ينشر للرجال، وتكون لهن مناصب رئيسات وقياديات دون أن نشكوا من (الهيمنة النسائية في أندية الرجال)!!!.

    8-  في الأندية الأدبية النسائية ستكون الفرصة أكبر لحضور النساء للبرامج الثقافية من ندوات ومسابقات ومحاضرات وغيرها... فإذا كان النادي خاصاً للنساء فلن يتردد أب أو زوج أو غيرهما أن يمكن نساءه من الحضور والمشاركة والتفاعل.

    9- في الأندية الأدبية توجد الفرص لاكتشاف المواهب النسائية الجديدة التي لا يمكن اكتشافها في جو فيه اختلاط أو حضور للرجال في قاعات أخرى... فالحياء والتردد والخوف ظروف تسيطر على المرأة وتصاحب أعمالها.

    10- الظروف الاجتماعية والنفسية تختلف بين الرجال والنساء؛ فكيف يمكن أن نضمن حضوراً متماثلاً بين الرجال والنساء في الأندية القائمة الآن.. فقد جربنا أن كثيراً من المحاضرات والندوات تمتلئ القاعة المخصصة للرجال بينما لا يوجد في قاعة النساء سوى عشرة فقط أو أقل من ذلك. وعلاج ذلك في منح النساء حرية اختيار الموضوعات ومواعيدها في أندية أدبية خاصة بهن.

     

    ونحن نعيش في هذا العصر الذي توفرت فيه الإمكانات، وتألقت المرأة السعودية، ونجحت في مناصب قيادية تناسب ظروفها وتحافظ فيها على قيمها، وكان لجهود خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وحرصه الكبير على إكرام النساء وإعطائهن حقوقهن أثر ملموس، فقد باتت الحاجة ماسة لإنشاء وافتتاح الأندية الأدبية النسائية، ووضع اللوائح اللازمة لها، ودعمها بما تحتاج له من دعم مادي ومعنوي، ولتكون معلماً جديداً من معالم تفوق بلادنا ونجاحها وتميزها وتبوئها لمكان القيادة والريادة بين الدول الإسلامية وغيرها...

     

    وفق الله الجهود، وكلل المساعي بالنجاح، وزاد بلادنا عزاً وتقدماً ونجاحاً في ظل شريعة الله وأنوار قرآنه الكريم.


    تعليق قائمة
    لا تعليق
    مرحلة ما بعد تعليق
    اسمك :


    بريدك الإلكتروني :


    عنوان التعليق :


    يق الخاص بك :




    عدد المتواجدين الان : 4

    حروف حية !!

    إعداد/ أمل خليل

    تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي  يساعدني على نفع نفسي وغيري ..                                                                                                          المزيد

    1
    2
    3
    2
    1
    2
    زينة وجمال

    بقلم/ مي عبد الله     

    قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسب ولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس  
     
                                  المزيد

    صيد الخواطر

    بقلم/ د. عابدة العظم  

    مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!

    المزيد                                                                                                       

    افتح لنا قلبك

          إشراف/ أ. أريج الطباع

    قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد                                         المزيد

    motamiza