motamiza
motamiza

القائمة البريدية
ســجــل الآن فــي القــائـمـة الـبريـديـة لـيصـلـك كـل جـديـد عــن مـــوقـع الـمـتمـيـزة مــن إضـافـــات وغـيـرهـــا مـن الـتـحـديـثــات..

سـجـل الآن

الرياض


مكة


المدينة المنورة
 
 
الفضاء التقني

بقلم /أمل خليل
أصيب الحاسب بفيروس خطير جدا تسبب في تلف عدد كبير من البرامج والملفات التي أستخدمها, وذلك على الرغم من أنني حريص جدا في تعاملي  المزيد

افتح لنا قلبك

إشراف/ أ. أريج الطباع

قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها.  المزيد

  • نظرات وكلمات


  •  

       عابدة المؤيد العظم

       واقعنا اليوم وعلامات الساعة 

          1- من علامات الساعة: "يُكذّب الصادق ويُصدّق الكاذب، ويخون فيها الأمين ويؤتمن الخائن". و"تلد الأمة ربتها"، "ويرتفع أسافل الناس". ومنها: "ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان".

          وتحدثُ في آخر الزمان مفارقات عجيبة؛ إذ جاء في الحديث: "يمطر الناس ولا تنبت الأرض"! ومن علامات الساعة: "كثرة الكتابة وانتشار التعليم" ورغم ذلك: "يرفع العلم ويظهر الجهل"!

          2- ومن علامات الساعة: "يكثر موت الفجأة"، و"تكثر الزلازل"، و"يمسي المرء مؤمناً ويصبح كافراً، ويمسي كافراً ويصبح مؤمناً".

          3- ومن علامات الساعة: "يذهب الصالحون" أي يكثر الفاسقون، و"يكثر الهرج" أي يكثر الفساد وتقل التقوى، و"يكثر العقوق" أي يقل البر بالمقابل، و"يذهب الرجال وتبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد".

          فما نستنتج؟

          المجموعة الأولى فيها تناقض وخروج عن المنطق والعقل، وأيضاً خروج عن الأعراف والقوانين الأرضية المألوفة التي وضعها الله ، والتي اعتقدها الناس وساروا عليها، أي "يضعف ارتباط الأسباب بالنتائج"، فيعمل الإنسان ويكدح ثم لا يحصل على النتيجة الجيدة المرجوة. بل يحدث العكس: "فتمطر ولا ينبت!؟ ويدرسون ويحملون الشهادات ولا يحيزون العلم اللازم".

          والثانية فيها عنصر المفاجأة، والتحول السريع جداً وغير المتوقع، وتنتفي سنة "التدرج"، فيموت الناس على الفور بلا تمهيد ولا مقدمات، وتخرب الزلازل البلاد بلا إنذارات ، ويتشرد الناس بلا استعداد. وتنقلب عقيدة المرء بين يوم وليلة ويتسارع تأثره وتغيره فيتحول بين الكفر والإيمان.

          والثالثة اختلال كبير في النسب والموازين، فتكثر أشياء بشكل غير معقول وتقل أشياء بشكل غير مسبوق.

          هذا ما جاء في الأحاديث الصحيحة، وحين تأملتُ ما يحدث في عالمنا اليوم شعرت بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطانا إشارات بأن آخر الزمان فيه تناقضات وفيه مفاجآت وفيه اختلال، وهذه الثلاث هي العلامات الرئيسية وتندرج تحتها ظواهر كثيرة.   
     

          وكأن "علامات الساعة" لا تنحصر فقط فيما ذكر في الحديث بل هناك المزيد، وكأن نبينا الكريم - عليه الصلاة والسلام - نبهنا إلى بعضها ثم ترك لنا اكتشاف بقيتها لأنها على شاكلتها، وها نحن نراها ونعاينها بأنفسنا. ألا ترين معي كيف كثر الاكتئاب والعاهات بين الناس ، وكيف نشأت أمراض جديدة غريبة وعجيبة، وبالمقابل قل احتمال الناس للآلام والأحزان، ألا ترين التناقض في شخصيات الناس حولك ، وفي سلوكهم وأحوالهم وأقوالهم وأفعالهم، فتارة يكون الفرد في أشد حالات التسامح وتارة يكون هو نفسه وعلى نفس الأمر في أشد حالات الحقد والسخط؟!

          والمستفاد:

          كل شيء بات قريباً منا ونحن في خطر، فالحذر الحذر! وكل أمر كنا نستبعده أضحى ممكن الحدوث، وكل سوء قد يمسنا وسيحدث فجأة وبلا مقدمات: الموت، المرض، العاهات، الحوادث والغرق والحرق، وتغير الحال ممكن كأن تهجرك زوجتك أو يتزوج زوجك عليك!

          وأهمه أن الكفر قريب، والإلحاد قريب، واختلال المفاهيم قريب، إذ كثرت شكوك الأبناء، وكثرت تساؤلاتهم، فيقولون: "لا دليل على فرضية الحجاب! ولماذا تحرمون الرشوة (وهي إكرامية) والربا و(هو تجارة) ولا ينجح عمل من دونهما؟!"... وهكذا انهدمت المسَّلمات، وضاعت الثوابت. وأيضاً انتشر العقوق وساد.

          أيها الناس إذا توقعنا كل شيء أخذنا العدة، والوقاية خير من العلاج، وسلاحنا في الاستزادة من التقوى ومصاحبة الصالحين، وتقوية النفس والتجلد فمصائب الدنيا كثيرة وكبيرة، ولن ينفع إلا الصبر والقوة في التعامل معها.

          أيها المربون نحتاج إلى مضاعفة الاهتمام بأنفسنا وأولادنا، فانتبهوا واحذروا ولا تتهاونوا ولا تهملوا، ولا يقولن أحد ربيت ابني جيداً ويرميه في مدارس الانترناشيونال، أو يتركه بلا رقابة، أو يرسله ليكمل تعليمه في الخارج فقد يفجؤك يوماً بما لا يسر.

     
     
     
     
     
     
     
     
     

       عابدة المؤيد العظم

       ما رأيكم بشراء شنطة بسبعين ألف ريال؟  

          سألت امرأة بالغة الثراء: "هل يجوز لي شراء شنطة نسائية بسبعين ألف ريال؟".

          قلت: "لا يجوز!"

          قالت: "كيف؟! لقد أعطاني الله من فضله والله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، وأنا أزكي وأتصدق، ومعي فضل كبير من المال".

          قلت: "نعم الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، وما دمت تزكين وتتصدقين وتملكين المال الفائض فإنه يجوز لك التمتع به، ولكن بلا إسراف ولا تبذير.

          وشراء شنطة بمبلغ كهذا هو الإسراف والتبذير الذي نهى عنه القرآن، فأنت تشترين الشنطة بهذا الثمن لأنها موضة، وبعد مدة ستسأمين منها وسترمينها، وتشترين غيرها، فمن سيأخذها منك؟

          الفقيرة لا حاجة له بها، والغنية ستأنف من حملها وقد ذهبت موضتها، فماذا ستفعلين بها؟ ستبقى بلا فائدة، ولن تباع ولن تهدى، وسيضيع ثمنها هدراً.

          وهذه الناحية الأولى لكن الموضوع أعمق من هذا بكثير! فأنتِ لا تدفعين الثمن الحقيقي للسلعة، وتشترين من قوم ليسوا على ملة الإسلام".

          قالت: "وما الضير؟ ألم يكن أغنياء الصحابة يشترون السلع الغالية من الروم والفرس ومن حولهم، ولا يجدون غضاضة من ذلك؟".

          قلت: لا يجوز لأسباب:

          "لم تكن الهجمة على الإسلام كما هي الآن، واليوم كل شيء نشتريه من طرفهم سيقوي اقتصادهم، وقد ينقلب ضدنا.

          وقديماً كنا نشتري السلعة من بلادهم فندفع ثمن السلعة الحقيقي مضافاً إليه نذر من الربح قد يقل وقد يكثر، مثلاً حين كنا نشري شنطة منهم كنا ندفع ثمن الجلد الذي صنعت منه الشنطة، وثمن اليد العاملة التي اشتغلت بها، وثمن نقلها من بلد المنشأ إلى بلدنا، ولكننا بتنا اليوم ندفع إضافة إلى هذا ثمن التصميم وثمن الدعاية والإعلان، وهذان الأمران رفعا سعر الشنطة رفعاً جنونياً. 
     
     

          إنك حين تشترين الشنطة، لا تدفعين ثمنها الحقيقي، بل تدفعين أضعافاً مضاعفة. وأنت لا تدفعين فقط لمن اشتغل في صنع الشنطة ولا تدفعين للتاجر وللناقل فهذه الأجور منطقية وإجبارية، بل تدفعين رسوم الإعلان عنها سواء في التلفزيون والمجلات، وتدفعين للمصمم العالمي الذي ابتدع الموديل، وهؤلاء أجورهم خيالية... وليس لأنهم مبدعون حقاً! بل لأنهم عُرفوا واشتهروا، وزاد الطلب عليهم!

          وأنت حين تشترين هذه الشنطة تدفعين من مالك أجر تلك الغانية التي أعلنت عن سلعة راقية كهذه، وإنك تشجعينها لتظهر في التلفزيون ولتغري الشباب، ولتتعرى ولتخالف ما أمر به الله.

          وفوق هذا أنت تساهمين في فجور وفسوق أمثال هؤلاء، فتلك الصبية التي أعلنت عن ماركة الشنطة، وذلك الرجل الأجنبي صاحب الدار الذي صمم الموديل، ما هما فاعلان بالمال؟ هل سيتصدقون به؟ هل سينفقونه في طاعة الله؟ أكثرهم - كما نسمع- ينفقه على الفسق والفجور.

          انظري لمنتجاتهم ألا ترينها كمالية وفيها تشجيع على البذخ والسرف؟ انظري إلى تصاميمهم للملابس ألا ترين فيها التكشف والعري؟ اقرئي سيرهم (فهي معروفة مكشوفة) وسترين الفضائح، خمور وقمار ونساء... فهل ترضين المساهمة بمالك مع أمثال هذا؟ هل ترضين بأن تقوي فاسقاً أو كافراً على المجاهرة بالمعصية؟ هل تقبلين بأن تعيني إنساناً على الفسق والفجور؟


    تعليق قائمة
    لا تعليق
    مرحلة ما بعد تعليق
    اسمك :


    بريدك الإلكتروني :


    عنوان التعليق :


    يق الخاص بك :




    عدد المتواجدين الان : 3

    هي التي لا نطيق!!

    بقلم/تهاني السالم
    سلامة القلب هي طريق الجنة، وهي طريق السعادة في الدنيا والآخرة. جرب أن تطهر قلبك من كل حقد وحسد وبغضاء وشحناء ، وتصالح مع نفسك أولا ، ثم تصالح مع كل الناس ، ستجد أن قلبك امتلأ أنساً وحبورا وسرورا وسعادة ليس لها مثيل .. فهل نُطيق ذلك؟  المزيد!

    1
    2
    3
    4
    5
    6
    زينة وجمال

    بقلم/ أماني زيادة

    هل صحيح أن احتساء
    القهوة يسرع عملية
    الأبيض؟ وهل صحيح
    أن الجريب فروت
    يساعد على حرق
      الدهون؟ 
    المزيد

    صيد الخواطر

     بقلم/ منيرة القباني

    ربما لا خرج فائدة الأصحاب – غالباً – عن التربيت على الأكتاف, والمواساة في الأزمات, بينما صحبة الكبار تعني أمراً آخر, إنها علم وعمل وتربية, عمر مختزل, وعلم  المزيد

    افتح لنا قلبك

          إشراف/ أ. أريج الطباع

    قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد  المزيد

    motamiza