motamiza
motamiza

برنامج الإعمار عطاء وارتقاء للعام 1431هــ - منازل السكينة مركز الدورات القرآنية التابع - على جدار الحرف نحتويهم أو نخسرهم! - نبض القوافي أحبك بارئي - باب حروف حية بنظرة فلسفية ....أنت شجرة ! - موضوع الغلاف نحن .. والتعامل بالحسنى - قصة قصيرة طائرة ورقية تحقيق العدد في بيتنا فرح - الوراق فن إدارة المواقت - تربية وسلوك أساسيات في تربية الأطفال - متابعات معرض عروس السيف 2010 - نظرات وكلمات صغيرك والمسؤولية - نوافذ ثقافية الأندية الأدبية النسائية والدواعي العشرة - باب افتح لنا قلبك - باب زاوية قائمة أنت وأولادك المراهقون معاناتك لها حلولمودة ورحمة الضغوط النفسية وضياع العاطفة بين الزوجين - تربويات اختبري ثقتك بنفسك - باب الفضاء الرقمي كيف يعمل جهاز السي دي؟ - مملكة الديكور اللوحات الزيتية سحر وتناغم - زينة وجمال اختاري فستان الزفاف الذي يلائم جسمك - صحة وعافية إرشادات مفيدة عند إعداد طبق السلطة -باب جسر التواصل المعنى الحقيقي للحياة - صيد المشاعر أصحاب الأقلام الـصــغيــــرة ...

المؤسسة العالمية للإعمار والتنمية

القائمة البريدية

ســجــل الآن فــي القــائـمـة الـبريـديـة لـيصـلـك كـل جـديـد عــن مـــوقـع الـمـتمـيـزة مــن إضـافـــات وغـيـرهـــا مـن الـتـحـديـثــات


الرياض


مكة


المدينة المنورة
 
 
الفضاء الرقمي

بقلم /أمل خليل


نتشر استخدام السي دي CD ليحل محل أشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتها التخزينية الكبيرة،         
                           
المزيد

افتح لنا قلبك
 

  

    إشراف/ أ. أريج الطباع

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات.                                                                                                                               المزيد

  •  

    نظرات وكلمات

    صغيرك والمسؤولية

    بقلم/ د. عابدة المؤيد العظم

    خلق الله الإنسان وليداً عاجزاً، ثم طفلاً غراً جاهلاً، ثم فتى طائشاً، ثم شاباً متهوراً، وأخيراً يكون رجلاً ناضجاً. فأعطى كل مرحلة حقها. من الأمهات من تأتي للطفل الصغير وتقنعه أنه صار رجلاً فيتزبب قبل أن يتحصرم! إياك أن تولي طفل صغير مسؤولية الرجال بشكل كلي أو دائم (فتسلميه المصروف أو تكلفيه الاهتمام بإخوته الصغار...) هذا خطأ، ولا أنكر أن بعض الأطفال يتقنون القيام بهذا الدور ويثيرون إعجاب ذويهم، ولكن عاقبة ذلك سيئة؛ والولد الذي يحمل المسؤولية قبل أن ينضج ويصبح أهلاً لها (يُصدّق نفسه!)؛ فيتكبر ويتجبر ويخرج عن نطاق السيطرة... وبعد سنوات قليلة ينحي أباه جانباً ويصبح هو "مَلِك البيت"، فيستبد بإخوته ويتحكم بأمه، ولأنه ما زال غضاً طرياً لم يخبر الحياة تكثر أخطاؤه وسقطاته، ويصبح وبالاً على عائلته، ولا أحد منهم يستطيع إيقافه لأنه تمرس في السيطرة وصار شرساً.


    ومن الأخطاء توكيل الأولاد الأكبر ليقوموا بتربية إخوتهم الصغار، فيسند إلى الابن البكر توجيه وتأديب إخوته ويتنحى الوالدان، وهذا من أفدح الأخطاء. إن الأم والأب يحملان عاطفة قوية لا يحملها الإخوة لبعضهم بعضاً، ويملكان فوقها الخبرة والتجربة، فهما الأقدر على القيادة والتوجيه، وأهمه تقدير أبعاد الأمور. ولذا لا ينبغي للوالدين إسناد التربية إلى أبنائهم الكبار، ولو بدا على أحدهم الحكمة والحنان فإنه سيفكر باللحظة الحالية وسيفتقد العمق وبعد النظر، وسيفسد أكثر مما سيصلح.

    فاحذري! إن أبناءنا مهما كبروا فنحن أكبر منهم، ومهما خبروا الحياة فنحن أكثر حذقاً منهم، وصحيح أن من الأبناء من فاقوا آباءهم، ولكن ذلك لا يكون إلا بعد سن الثانية والعشرين، أي حين ينضجون ويدخلون معترك الحياة الحقيقي، ويتعايشون مع أصناف الناس.

    وفي ديننا الإسلامي لا يعد الصغير مؤهلاً للقيام بأي شيء لا التكاليف الشرعية ولا إبرام العقود ولا الشهادة... فكيف نعده نحن رجلاً ونحمله المسؤولية الكاملة ونعامله معاملة الرجال؟!

    فلا تُحمّلي طفلك مسؤولية كبيرة، ولكن لا بأس من تدريب الصغير وتعليمه؛ فتدرجي مع ابنك في التكاليف، مثلاً: الطفل تطلب منه بعض الطلبات اليسيرة ليبدأ بتحمل المسؤولية (ولا ضير بأن يتحمل مسؤولية إخوته لساعات قليلة، أما بشكل دائم فلا)، والفتى توكل إليه المهام بالتدريج المريح، ويراقب أثناء أدائها ويوجه.

    على أن البلوغ هو الفيصل، ومتى بلغ الصبي وصل إلى سن التكليف شرعاً، حينها نكلفه نحن أيضاً بالمهام الحقيقية بعزم وجدية. فإذا أضحى شاباً حملناه مسؤولية نفسه كاملة ومعها مسؤولية الآخرين ممن يلوذون به.

    وانتبهي لهذا: "البالغ يتحمل مسؤولية نفسه"، على أن هذا لا يعني امتناعه عن تقبل النصيحة والتوجيه، فالنصيحة لله ورسوله وللمؤمنين جميعاً، ومهما كبر المرء ونضج فإنه يخطئ وتبقى النصيحة لازمة في حقه. وأنصحك أيضاً: "حملي ابنك عند البلوغ مسؤولية نفسه فقط، وبعدها تدرجي في تحميله مسؤولية الآخرين، ولا يتحملها كاملة إلا بعد نضوجه وتجاوزه سن العشرين".


    والمسؤولية تربى من الصغر وتأتي متدرجة، وتكون على مراحل، والمسؤولية متنوعة، وتبدأ بأشياء صغيرة هينة (العناية بالألعاب، الحفاظ على الأشياء والممتلكات، المساعدة في الأعمال، إنجاز بعض المهمات)، وأكثر الأطفال يحرصون هم على تحمل المسؤولية، فيسارعون لخطف الملعقة من يد أمهم ومحاولة الأكل بأيديهم، أو لبس ملابسهم وحدهم. ويبادرون بأنفسهم لتحمل بعض الأعباء: لاحظي كيف يأتيك صغيرك طالباً منك السماح له بأداء بعض المهام التي تقومين بها، ويسعى لتقليدك فيها، فيمد يده لآلة الكنس متسائلاً: "هل بإمكاني التنظيف فيها؟"، ويرجوك أن يرد على الهاتف، أو يساعد أخاه الصغير في لبس حذائه...

    هنا تكون الفرصة مناسبة جداً لتعلم المسؤولية، ويبدأ التعلم من البيت:

    1- اسمحي لابنك بالقيام بالأعمال التي يطلبها (اللبس وحده، والأكل بيده، والمساعدة بأعمال البيت)، حين يطلب القيام بها، ولا تقولي: "ما زلت صغيراً"، دعيه يجرب - تحت سمعك وبصرك - ظاناً أنه سيد الموقف، ولو أدى ذلك إلى بعض الخسائر أو المتاعب.

    سيكون متشوقاً للتعلم كيف تنجز الأمور، فأرشديه وأعطيه الأساس الجيد والتعليمات اللازمة وسيهتم ويستمع إليك. واصبري عليه وشجعي محاولاته الأولى وأعطيه الثقة، وتوقعي منه النجاح لأنه مقبل على العمل بكليته وراغب بالمساعدة من كل قلبه. وبذلك يتعلم الممارسة الصحيحة.

    أما إذا رفضت مساعدته، وكبت رغبته بالإنجاز والتعلم، ذهبت تلك الرغبة وماتت، فيصعب عليك من بعد تعليمه، وحفزه ليعمل ويتحمل المسؤولية المترتبة عليه.

    2- واطلبي أنت المساعدة من ابنك في أوقات أخرى، وأعلم أنك ستَشُكّين في قدرته على القيام بالعمل، وسَتَشْكين من بطئه وقلة إتقانه... وقد يعوقك ويضايقك لكن يجب أن يتحمل نصيباً من العمل. ناديه ليناولك الغسيل، أو يساعدك في طيه وتوزيعه على الأدراج... ولا تنسي خلال ذلك طفوليته وسرعة ملله وميله إلى الهو واللعب، فلا تحمليه مسؤوليات كبيرة، وإنما بما يناسب طباعه ويوافق قدراته.

    على أن تحددي له -كلما كبر- نصيباً من العمل يقوم به كل يوم، ويصبح واجباً عليه، فيعلق ملابسه ويضع حذاءه في مكانه، ويساهم معك في ترتيب المائدة، وإذا مل وكليه بكنس الأرض من باب التنويع، واطلبي منه -مرة- عملاً مجهداً، ليتحنك ويتدرب، فالحياة لا تأتينا بما نحبه ونرضاه.

    3- تدرجي معه في تحميله مسؤولية العناية بنفسه وبأغراضه بحيث حين يبلغ السابعة يقوم بمهامه وحده فيلبس ويأكل ويشرب وفوقها يزيل آثاره أي يجنبك الفوضى الناجمة عن نشاطه اليومي: فيسوي سريره ويعلق بيجامته، ويعيد لعبه لمكانها بعد الانتهاء منها... 



    4- سيقول صغيرك بعد مدة: "العمل ممل ولا أحب القيام به". لا تردي! وثابري على تكليفه؛ فالحياة كلها مهام ثقيلة وعليه ممارستها شاء أم أبى فليتعود باكراً، ألزميه بواجبات يومية في البيت وخارجه، وحببي إليه العمل: فنوعي المهمات، وزيني بعضها لتبدو ممتعة، وشاركيه في بعضها الآخر لإثارة حماسه، وخذي رأيه فاسأليه: "أين نضع الأريكة؟ هل نغير مكان المكتبة؟". وتسامرا أثناء أدائه، أو ضعي شريطاً ماتعاً، أو حدثيه عن ذكرياتك وتجربتك مع العمل.

    حمسيهم واعملي معهم بهمة، وحين ينتهي العمل أعلي من قيمة النظافة والترتيب ليتعود الولد عليهما ويصبحا سجية له فلا يطيق الفوضى والوساخة.


     

    5- لا تهزئي من إنجاز صغيرك ألبتة، وأشعريه بالرضا لقاء قيامه بهذه المهام، وكيف أضحى في نظرك كبيراً لاعتماده على نفسه. ولا ضير أن تعفيه في آخر الأسبوع من بعض الأعمال ليأخذ راحة من الأعباء والتكاليف، وليشعر بحلاوة العطلة.

    6- وليكن عمله - سواء في مساعدتك أو في إزالة آثاره - لله، ومروءة منه، وإعانة لأمه، أي بلا مقابل مادي أو رجيع ملموس. ولا بأس بشكره على قيامه بالعمل، وإذا لم يتقنه هوني عليه بقولك: "هو صعب وأنا أخذت وقتاً حتى تعلمته".


    تحميل الأبناء مسؤولية القيام بالعمل يبعد الكسل والخمول عنهم، وهو سبيلهم إلى النشاط والإنجاز والفخر والنجاح. فأهلي ابنك لمجابهة الحياة.



    تعليق قائمة
    لا تعليق
    مرحلة ما بعد تعليق
    اسمك :


    بريدك الإلكتروني :


    عنوان التعليق :


    يق الخاص بك :




    عدد المتواجدين الان : 5

    حروف حية !!

    إعداد/ أمل خليل

    تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي  يساعدني على نفع نفسي وغيري ..                                                                                                          المزيد

    1
    2
    3
    2
    1
    2
    زينة وجمال

    بقلم/ مي عبد الله     

    قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسب ولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس  
     
                                  المزيد

    صيد الخواطر

    بقلم/ د. عابدة العظم  

    مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!

    المزيد                                                                                                       

    افتح لنا قلبك

          إشراف/ أ. أريج الطباع

    قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد                                         المزيد

    motamiza