نتشر استخدام السي دي CD ليحل محلأشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتهاالتخزينية الكبيرة، المزيد
افتح لنا قلبك
إشراف/ أ. أريج الطباع
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات. المزيد
مودة ورحمة
الضغوط النفسية وضياع
العاطفة بين الزوجين
بقلم/ علا خليل مصطفى
أصبح الضغط النفسي في هذا الزمن سمة سائدة, فمن منا لا يشعر بضغوط الحياة ؟! ومن منا لا يشتكي منها ؟! فقد زادت ضغوط الحياة على الإنسان وكثرت همومه، رغم كل التكنولوجيا الموجودة حاليا - والتي من المفروض أن تسهل الحياة - لكنها للأسف ليست كذلك, فالرجل من العمل إلى تلبية طلبات الأسرة، وتربية الأبناء وما يحتاجون إليه من مصاريف أكل وشرب وملابس ودراسة، بالإضافة لمصاريف المنزل وتسديد الفواتير.........إلخ، فيشعر في خضم هذه المسؤوليات وكأنه في صراع دائم مع الوقت ومع همومه الكثيرة التي لا تنتهي.
يقضي الرجل معظم وقته في العمل الذي يأخذ كل تفكيره وجهده ونشاطه، والذي يزول مع نهاية ساعات عمله، وفي طريق عودته للمنزل تنهكه الطرقات الصعبة وازدحام الشوارع, فيصل إلى بيته منهك القوى كل ما يبحث عنه هو الراحة والهدوء والسكينة, وفي هذه الأثناء تكون الزوجة قد أنهكت قواها بأعمال المنزل وتلبية طلبات الأبناء ورعايتهم.
وهنا نجد أن كلا من الزوجين قضى نهاره في عمله ومسؤولياته وإنجاز مهماته، وكل منهما واجهته مشكلات قليلة أو كثيرة عكرت مزاجه وأخذت من أعصابه وأنهكت قواه.
ومن الطبيعي أن يكون معظم الحديث الدائر بين الزوجين في هذا الوقت حول مشكلات العمل والمنزل وهموم حلها، وكيفية تسديد الفواتير وشراء مستلزمات الأطفال، هذا إذا لم يكن هناك مشكلات أخرى مثل الديون أو الأقساط المتأخرة.
باختصار شديد نستطيع القول أن ضغوط الحياة تضع أي زوجين في دوامة الروتين القاتل، فدائماً لهما نفس المشكلات ونفس الحديث ونادراً ما يحدث تغيير.
كل هذه الضغوط بداية لإطفاء لهيب العاطفة بين الزوجين، وقتل لأجمل الأحاسيس وأرق المشاعر بينهما، فيقضي كل طرف منهما يومه بالعمل وفي نهاية اليوم يبحثان عن الهدوء والراحة؛ فيبتعد الرجل عن زوجته وأبنائه ويفضل العزلة والانفراد بنفسه والتفكير بمشكلاته في العمل بهدوء ودون إزعاج، وبالمثل الزوجة.
ردة فعل الرجل تجاه مشكلاته:
أثبتت كل الدراسات والأبحاث أن الرجل يتأثر أكثر من المرأة بمشكلاته؛ حيث إنه إذا واجهته مشكلة من أي نوع كانت سواءً في العمل أم في محيط العائلة فإنها – أي المشكلة – تستحوذ على كل اهتمامه وتفكيره، ويبدأ بالانعزال عن أي نشاط آخر من الممكن أن يبعده عن التفكير في مشكلته تلك, لذا نجد الرجل في أزماته وضغوط عمله منطوياً على نفسه، محباً للعزلة في غرفته أو حتى خارج المنزل، لأنه لا يستطيع أن يفكر بشيء آخر سوى هذه المشكلة, ونجده أيضا لا يستطيع حل مشاكله وحده، فهو في أغلب الأحيان يحتاج مساعدة الآخرين في حلها, وأيضاً لا يستطيع التركيز في أمر آخر أو مشكلة أخرى حتى ينتهي من المشكلة الأولى.
ونتيجة لذلك نراه مهموماً ومنعزلاً ولا يستطيع الضحك أو الكلام مع شريكة حياته حتى ينتهي من هذه المشكلة, وهذا الأمر يعود إلى طبيعته الخلقية وليس له يد فيها, فالرجل لا يستطيع التركيز في أمرين مختلفين في نفس الوقت، لذلك فهو ينظم أفكاره وأعماله بتبعية كي يتمكن من إنجازها، حتى في أبسط الأمور، فإذا كان يريد قراءة الجريدة فهو يحب الهدوء والمكوث وحده حتى ينتهي من قراءتها، وبالمقابل لا يستطيع تصفح الجريدة في الوقت الذي يتحدث به مع أحد بالهاتف أو حتى مع زوجته.
أخطاء ترتكبها الزوجة:
أكبر خطأ ترتكبه المرأة هو عدم فهمها لحالة زوجها وما يحتاجه في أيام أزماته وضغوطه, فمن الخطأ أن تثقل على زوجها بالكلام والطلبات الكثيرة، وإثارة المشاكل أو حتى رفع الصوت عالياً في الوقت الذي يبحث هو به عن الهدوء والسكينة والراحة كي يتمكن من إيجاد الحلول أو حتى الخروج من هموم عمله, فيجب على المرأة أن تكون متفهمة لهذه الحالة التي يمر بها الزوج، ويجب أن تكون أكثر عقلانية، وتحاول أن تغمره بحنانها وتخرجه من هذا الوضع الذي هو فيه.
فعليها أن تراعي نفسيته، ولا تلح عليه كثيراً بالخروج من عزلته التي وضع نفسه بها، بل عليها أن تهيئ له الظروف والأجواء المناسبة حتى ينتهي من مشكلته، فهي عماد المنزل وأساس الأسرة، ومن واجبها تهيئة المناخ المناسب للزوج والعمل على راحته, أي أنه يجب عليها أن تكون متفهمة وصبورة وحكيمة. وبالمقابل لا تنسى واجباتها المنزلية؛ فإذا لم يجد الرجل متطلباته الخاصة في أزمته التي يمر بها سَيَعُدُّ ذلك إهمالاً به هو شخصياً من قبل زوجته، وأنه قلة حب واهتمام منها وعدم تقدير له ولكده خارج المنزل من أجلها هي وأولادهما.
نصيحة :
وأخيراً نصيحة أقدمها لكلا الزوجين؛ فعليك سيدتي أن تحافظي على راحة وهدوء زوجك, حاولي أن تتفهمي الحالة التي يمر بها وتستوعبيها في أيام ضيقه، ووفري لراحته الأجواء المناسبة، فإذا أراد الكلام اسمعيه بحب واهتمام، وإذا أراد الصمت احترمي صمته وحاولي التفكير معه للخروج من أزمته.
واجعلي للعاطفة المكان الكبير الواسع في منزلك، وخصصي أوقاتاً لراحتك ومتعتك مع زوجك في أجواء رومانسية جميلة تعيد لكما أيامكما الجميلة معاً بهدوء وراحة بال.
أما أنت سيدي فنصيحتي لك أن تكون رجلاً بمعنى الكلمة وسيد القرار في منزلك وأن تكون على قدر مسؤولياتك، وحاول أن تحتوي زوجتك وتستوعبها وتقدر مشاعرها وأن تعطيها الأمان حتى تتحمل معك ضغوط الحياة.
وفي النهاية الحياة مشاركة بين الرجل والمرأة؛ ولا تستقيم إلا بمحبتهما وصبرهما ومشاركتهما السراء والضراء معاً، ومساندتهما لبعضهما بحب وتفاهم،،،
تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي يساعدني على نفع نفسي وغيري ..المزيد
زينة وجمال
بقلم/ مي عبد الله
قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسبولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس المزيد
صيد الخواطر
بقلم/ د. عابدة العظم
مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!
قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد المزيد