نتشر استخدام السي دي CD ليحل محلأشرطة الكاسيت المغناطيسية لما تمتاز به هذه التكنولوجيا من ميزات أهمها سعتهاالتخزينية الكبيرة، المزيد
افتح لنا قلبك
إشراف/ أ. أريج الطباع
أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، أدرس في المرحلة الثانوية، ومتفوقة ولله الحمد، ومشكلتي الوحيدة تكمن في أن الناس من حولي زميلاتي يقولون إنني أشبه الرجال في مشيتي وفي تعاملاتي معهن أنا أعاني من هذه المشكلة منذ زمن، وأريد التخلص منها بأي طريقة، لأنني بدأت أفقد الثقة بنفسي وبكوني أنثى مثل باقي كل البنات. المزيد
باب زاوية قائمة
أنت وأولادك المراهقون
معاناتك لها حلول
صفاء الشمري – الرياض
هل لديك أبناء في سن المراهقة ؟
إذا كانت إجابتك بنعم فإن لك عندي خبرين أولهما سيئ وثانيهما جيد.
السيئ: أنك تعانين كثيرًا جدًا.
والجيد: أن ثواب الله بانتظارك إن نجحت في مهمتك.
دعينا نتفق أولاً أن مرحلة المراهقة في عُرف علماء التربية من المسلمين هي الفترة التي تسبق مرحلة البلوغ، أما إذا وصل الشاب أو الفتاة إلى مرحلة البلوغ وعلامتها معروفة فإن كل تصرفاتهم التي تبدر عنهم سيسألون عنها بين يدي الله تعالى يوم القيامة .
بالنسبة لولدك فإن الكثير من أصحاب النبي - عليه الصلاة والسلام – كانوا في مثل سنه وحققوا إنجازات يعجز التاريخ أن يجود بمثلها، لأن تلك المرحلة إذا أحسنت التربية قبلها فإنها قطعًا ستؤدي ثمارًا رائعة من مرحلة البلوغ، والحال نفسه مع ابنتك، وكذلك ابنتك تماثل في عمرها صحابيات فضليات سطرن تاريخا من الإشراق.
والآن لا شك أنك تسألين: كيف أربي أبنائي المراهقين وأتعامل معهم؟
د. خولة درويش الداعية الإسلامية تجيبك على السؤال بوضعها عدة نصائح لك ولكل أم تريد أن تصبح أما مسلمة تؤدي دورها وواجبها نحو أبنائها مسترشدة بتعاليم الإسلام ومن تلك النصائح :
الإخلاص لله وحده:
عليك ـ قبل كل شيء ـ الإخلاص لله وحده؛ فقد قال ـ تعالى ـ: ((وَمَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُـقِـيـمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ)) [البينة: 5]، فاحتسبي أختي المؤمنة كل جهد تكدحينه لتربية الأولاد، من سهر مضنٍ، أو معاناة في التوجيه المستمر، أو متابعة الدراسة، أو قيام بأعمال منزلية... احتسبي ذلك كله عند الله وحده؛ فهو وحده لا يضيع مثقال ذرة، فقد قال ـ جل شأنه ـ:(وَإن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِـيـنَ)[ الأنبياء: 47] فــلا تجعلي للشيطان سلطاناً إن قال: أما آن لك أن ترتاحي..؟! فـالرفاهية والراحة الموقوتة ليست هدفاً لمن تجعل هدفها الجنة ونعيمها المقيم.
العلم:الأم المسلمة بعد أن تحيط بالحلال والحرام تتعرف على أصول التربية، وتنمي معلوماتها باستمرار ، وقال تعالى ـ:(وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً)[طه: 114] فهذا ديننا دين يدعو إلى العلم، فلماذا نحمّل الإسلام قصور تفكيرنا وتخلفنا عن التعلم، ليقال: إن الإسلام لا يريد تعليم المرأة... وإن الإسلام يكرس جهل المرأة؟
الشعور بالمسؤولية:
لا بد للمرأة من الشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهــل فـي توجيههم كسلاً أو تسويفاً أو لا مبالاة.
أما متى نبدأ بتوجيه الصغير؟ فذلك إذا أحس الابن بالقبيح وتجنبه، وخاف أن يظهر منه أو فيه، فهذا يعني أن نفسه أصبحت مستعدة للتأديب صالحة للعناية؛ ولهذا يجب أن لا تُـهـمـل أو تُترك؛ بل يكون التوجيه المناسب للحدث بلا مبالغة، وإلا فقدَ التوجيهُ قيمته.
التفاهم بين الأبوين:
فإن أخطأ أحدهما فليغضّ الآخر الطرف عــن هذا الخطأ، وليتعاونا على الخير بعيداً عن الخصام والشجار، خاصة أمام الأبناء؛ لئلا يــؤدي ذلـك إلـى قـلـق الأبناء، ومن ثم عدم استجابتهم لنصح الأبوين.
إفشاء روح التدين داخل البيت:
إن الطفل الذي ينشأ في أسرة متدينة سيتفاعل مع الجو الروحي الذي يشيع في أرجائها.. والسلوك النظيف بين أفرادها.
فالواجب زرع الوازع الديني في نفوس الأبناء، ومن ثَمّ مساعدتهم عـلـى حـســــن اختيار الأصدقاء؛ وذلك بتهيئة الأجواء المناسبة لاختيار الصحبة الصالحة من الجوار الـصـالح والمدرسة الصالحة، وإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبة الأشرار.
الدعاء للأبناء بالهداية وعدم الدعاء عليهم:
عن جابر ـ رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا عـلــى أنـفــسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم).
كما يـنـبـغـي ربط قلب الأبناء بالله ـ عز وجل ـ لتكون غايتهم مرضاة الله والفوز بثوابه (فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ)[الأنبياء: 94]. وهذا الربط يمكن أن تبثه الأمهات بـالـقـــدوة الطيبة، والكلمة المسؤولة، والمتابعة الحكيمة، والتوجيه الحسن، وتهيئة البيئة المعينة على الخير، حتى إذا كبر الشاب المؤمن تعهد نفسه: فيتوب عن خطئه إن أخطأ ويلتزم جادة الصواب، ويبتعد عن الدنايا.
أخطاء تربوية
في كتابها الهام " أبناؤنا المراهقون " ترى د. لطيفة السياب أن هناك مجموعة من الأخطاء التي ربما تقعين فيها أنت أو زوجك أثناء التعامل مع أبنائكم، ويجب أن تحذروا من الاستمرار فيها إن كانت موجودة ومنها:
المحاضراتوالأوامر :
يأتي هذا التصرف من الاعتقاد بأن الابن طائش، أو أن الابنة غيرعقلانية في تصرفاتها، ومن أكثر الجمل شيوعاً عندما يبدأ المراهق بالتحاور مع أبيه (أنت ما زلت صغيراً، ولا تدري ماذا تفعل)، وهي جمل يقطع بها الوالد كل سبل التواصل الممكنة بينه وبين ابنه، وكذلك تفعل بعض الأمهات ، وهذا الأسلوب قد يمنع المراهق من أن يفكر حتىببدء حوار مع أبيه أو أمه، لأنه يعلم نتيجة ذلك الحوار مسبقاً، وأنه سينتهي بأوامر ونصائحهو في غنى عنها.
ضعف القدرة على التواصل:
من الغريب أنالآباء وعلى الرغم من إدراكهم لعمق الهوة بينهم وبين أبنائهم المراهقين، إلا أنهملا يبذلون جهداً لمحاولة التواصل معهم، وتأتي الحجة بأنهم لا يستطيعون فهم أبنائهم المراهقين، وأبناؤهم كذلك لا يفهمونهم.
التركيز دوماً على السلبيات:
وذلك يعود للمعتقدات السائدة المتعلقة بهذه الفترة العمرية،والتي تنظر للطفل وكأنه كتلة من الأفعال السلبية غير المقبولة أسرياً واجتماعياً،وقد لا تأتي هذه الفكرة من خبرة سابقة للأب، ولكن قد تكون نقلاً على ألسن بعضالآباء التي كانت لهم تجربة سيئة مع أبنائهم المراهقين.
الاعتماد التام على الأم في التربية:
صعوبة التفاهمبين الأب والمراهق، وقلة التواصل بينهما تجعل الأب يوكل أمر تربية الابن أو الابنةفي مرحلة المراهقة إلى الأم لظنه أن الأم أقدر على استيعاب التغيرات التي يمر بهاالمراهق، والتعامل معها،وهذا معتقد خاطئ ليس لأنك عزيزتي لست أهلا لذلك، وإنما لأن شخصية الأب الديناميكية في هذه المرحلةتؤثر كثيراً على نضج ووعي المراهق، وعلى الإشباع العاطفي والثقة بالنفس التي يحتاجهاالأولاد والفتيات على حد سواء.
التهديد والرشوة:
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم أبناؤك أن يتجاهلوك حتى تهدديهم، والتهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الأبناء مع الوقت ألا ينصتون لك، كما أن رشوتهم تعلمهم أيضاً ألا يطيعونك، حتى يكون السعر ملائماً.
أخيرا أختي المسلمة المتميزة.. إليك بعض النصائح المفيدة :
انقلي إلى أبنائك القواعد بشكل إيجابي:
ادفعيهم للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي مثلا: "الكتب مكانها الرف".
اشرحي قواعدك واتبعيها:
إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الأبناء، لكن عندما تمنحينهم سبباً منطقياً لتعاونهم، فمن المحتمل أن يتعاونوا أكثر.
علقي على سلوكهم، لا على شخصياتهم:
أكدي لأبنائك أن فعلهم - وليسوا هم - غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيهم بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الأبناء لذاتهم.
استمعي وافهمي:
عادة ما يكون لدى الأبناء سببا للشجار، فاستمعي لهم، فربما يكون عندهم سببٌ منطقيٌ لعدم طاعة أوامرك.
خاطبي مشاعرهم:
إذا تعامل الأبناء معك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيبون له بفعلهم هذا، هل رفضت مثلا السماح لهم باللعب على الحاسوب مثلاً؟ إذا كان ذلك فوجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول: أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكهم بطريقة إيجابية .
تزداد نفوسنا تعلقا بالدنيا ...وبمن يسكنها من البشر ... وأجدني كالشجرة ...وأجد أحبتي هم الأوراق المتصلة بأغصاني ... أو زهرا أستمتع برائحته الزكية وأمتع غيري ...أو ثمرا يثمر بين أوراقي يساعدني على نفع نفسي وغيري ..المزيد
زينة وجمال
بقلم/ مي عبد الله
قد يكون الفستان أهم ما يشغل العروس ليوم الزفاف؛ لأن أسرار فستان الزفاف تبقى مجهولة من قبل العديد من العرائس، ما يزيد من صعوبة اختيار الفستان المناسبولأن الفستان يحكمه نوع القماش والتصميم والمقاييس المزيد
صيد الخواطر
بقلم/ د. عابدة العظم
مساكين هم الموهوبون من أصحاب الأقلام الجديدة، إذ لديهم الأفكار الجيدة والأساليب المقبولة والحس الأدبي، إلا أنهم لا فرصة لهم في الوصول إلى القراء!
قلوبنا هي سر حياتنا... وراحة القلب هي مقياس الأمان، وآلام القلوب هي أصعب أنواع الآلام، بلسمها يبدأ التعبير عنها. وإنه ليسعدنا من خلال باب "آلام القلوب أن نكون هذا الصديق فإن شعرت أنك بحاجة للمساعدة الأمينة الخالصة لا تتردد المزيد